( الثلاثاء 18/06/1428هـ ) 03/ يوليو/2007  العدد : 2207  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • حياة جديدة
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • كأس آسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـــــــاء

د. عزيزة المانع
ولية أمر الجميع
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان صارت هي الملاذ والملتجأ لكل من واجهته مشكلة في حياته، فمن يتعرض لخطأ طبي يلجأ إلى حقوق الإنسان، ومن يعتدي عليه مجرم في الطريق يلجأ إلى حقوق الإنسان، ومن يقع في عملية نصب واحتيال من دجال محترف يلجأ إلى حقوق الإنسان وهكذا. نسي الناس أن هناك شرطة ومحاكم وإدارات ذات اختصاص وتعلقت قلوبهم بتلك الجمعية، يرون فيها رمزاً ينوطون به آمالهم وأحلامهم ويظنون أنها كفيلة بأن تحل لهم كل عقدة وأن تتيح لهم كل عسير. وكان آخر ذلك ما نشر من أن هناك من يفكر في اللجوء إلى جمعية حقوق الإنسان ليشكو من صعوبة أسئلة الاختبارات للعام الدراسي المنصرم.
وللحظة لم أملك نفسي من الابتسام، فقد تخيلت تلك الجمعية أشبه بالأم الرؤوم والناس من حولها كالطفل المُدلل، الذي كلما ساءه أمر من حوله، جرى إلى أمه باكياً شاكياً ينشد لديها الدعم والمناصرة.
إن ما يُلاحظ من كثير من الناس أنهم لا يُدركون بالضبط المفهوم المُراد بجمعيات حقوق الإنسان ولا يعرفون الدور المناط بها ومتى ينبغي اللجوء إليها والاستنجاد بها، فهم يظنونها مجرد جهة مفتوحة الأبواب لتلقي الشكاوى من أي أحد ضد أي شيء. وجهل الناس بمفهوم جمعيات حقوق الإنسان يُعدّ أمراً طبيعياً في مجتمع كمجتمعنا حديث الصلة بهذه الجمعيات. فجمعيات حقوق الإنسان مولود جديد في ثقافتنا الاجتماعية، وهي مولود ولد على عجل بشكل سريع ومفاجئ فلم يجد الناس فسحة من الزمن يستوعبون خلالها المعنى المُراد بتلك الجمعيات والدور المناط بها، فكان أن تركوا ما عداها خلف ظهورهم وتوجهوا إليها (بقضهم وقضيضهم).
وأخشى أن يأتي يوم تخور فيه قوى تلك الجمعية بعد أن يُثقل كاهلها بكل أنواع الشكاوى، ما كان في اختصاصها وما لم يكن، فلا يكون هناك مناص من أن يؤول بها الحال إلى ما آل إليه حال غيرها من المؤسسات والهيئات فتصير هيكلاً بلا نتاج، وآنذاك أين سيذهب الناس؟ وبأي شيء ينوطون الأحلام؟
ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هل تغير التربية فطرة الإنسان؟
  • ذاكر
  • لا تلوموهم
  • من البريد
  • تخبّط!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • عندما تتحول النعمة إلى نقمة..!!
  • ظـــــــــــلال
    جدة.. يا قلب لا تحزن !؟
  • إيمـان العجائز
  • بيت العصيد
    ضرب الأمثال
  • على خفيف
    تكنيس البيت البعيد
  • دعوة لفتح المجال الجوي
  • وسام لمن لا يستحق
  • مع الفجر
    هل يحق لهم ذلك ؟!
  • تصحّر الحياة الزوجية
  • كيف نحمي أطفالنا من وسائل الإعلام ؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000