وجه في الحدث
الموت الغامض بين نهايتين
يكتبه: هاشم الجحدلي
من موت عابر للقارات
أودى بأشرف مروان
وجعل قصته فرصة لاقتناص
الشائعات
حتى موت غامض
في زنزانة بسجن مصري
طمس التفاصيل الأخيرة
لشريف الفلالي
كان القاسم المشترك
الموت الذي أخذ معه كل شيء
واذا كان اشرف مروان
محفوفا دائما بغموض مربك
ودفاع مستمر
فان شريف الفلالي
لم يأخذ من اسمه شيئا
وزرع العمالة في اعماقه
وكانت الجاسوسية هي المهنة
التي أودت به
أو التهمة التي قضت عليه
ومابين أشرف وشريف
مسافة طويلة
وتفاصيل كثيرة
واسرار أكثر
ولكن الموت يبدو حاضرا بقوة
الموت الذي يجيء
ليقفل كل الصفحات
ويفتح صفحة واحدة
صفحة النهاية