البارحة ... مدري متى البارحة راحت
سهرت...وإلا نمت... أدري .. ولا أدري
كنّ السماوات العلى كلها طاحت
وكنّ الفصول الأربعة ما غدت تجري
تراجعت .... مثل البدايات وانزاحت
وتمددت ... مثل النهايات في صدري
شيخة ... ولا هي بنت شيخ، ولا لاحت
حلوة... ولا هي بالحلا طعمها يغري
بنتٍ لعوب ولا تحضنتها صاحت
تعيث بأعصابي ... وتعتاش مـن فكري
بعيونها ... أجمل مواعيدي ارتاحت
وبخدودها ورد الرياحيـن مستشري
وف صدرها .. عمر الزغاليل ما ناحت
متوثبة ... للحب .. للّيل يـا عمري
ليلة سهر .. كانت .. وبأحلى الغزل باحت
ومرّت مثل نسمة هوا ... والهوا سحري
وطافت على قلبي مثل جيش واجتاحت
وخلتني أعزل ...غير مني .. ...
تفاصيل