( الإثنين 17/06/1428هـ ) 02/ يوليو/2007  العدد : 2206  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • برلمان الناس
    • كشف المستور
    • الميت الحي
    • المجتمع المدنى
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • سياحة وسفر
  • أفاق ثقافية
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن سعود
البطاطس السعودية
مساحة الخبر في الصفحة الاولى ارتفعت من تسعة انشات في الستينات الى عشرين انشاً في التسعينات، اي ان الاخبار صارت اطول، والمعلومة اوردها كـــارل ستيب في دراسة عن الصحافة الامريكية المطبوعة نشرت عام 1999، وفي دراسة اجراها معهد المقروئية الامريكي في سنة 2001، على سبعة وثلاثين الف قارئ لمئة جريدة امريكية، وجد ان القراء يميلون الى الكتابات الصحافية باسلوب القص، وانها ترفع من مستوى رضاهم عن التغطيات الصحافية في الامور السياسية، وتعزز ثقتهم واحترامهم للجريدة، الإ ان ارقام الدراسة اشارت الى استمرار الصحافة الامريكية في اعتماد طريقة الهرم المقلوب التقريرية، وتوظيف طريقة الهرم المقلوب في هذه الصحافة وصل الى 69 في المئة، والطريقة تبدأ بنهاية الحدث او نقاطه المهمة والساخنة، في افتتاحية المادة، ثم تدخل في التفاصيـــل، بينما شغل اسلوب القص في صحافة امريكا 18 في المئة، والتعليــــق او تحليل الاحداث 12 في المئة، ولا يلغي هذا اهمية الهرم المقلوب في الاخبار اليومية العادية، وقبلها قالت دراسة اصدرتها جمعية رؤساء تحرير الصحف الامريكية سنة 1993، بان المقـــاربة الادبية للاحداث المنشورة في الصحافة، تحـــرض على القــــراءة اكثـــر من الهرم المقلوب، وخصوصاً بين المراهقين والرجال، ورأت ان المــــواد الصحافية المباشرة لا تجذب القراء، والافضل ان تقدم في قوالب ادبية، وكأنها حكاية او قصة. الدليل من عندي، هو التحقيق الصحافي الذي كتبه ريتشارد ريد، عن البطاطس الفرنسية المجمدة، ونشر على اجزاء في جريدة «اوريغونين» الامريكية، ليفوز بجائزة بولتزر عام 1999، وفي التحقيق تناول ريتشارد مسألة التدهور في اقتصاد اسيا، وتأثيره على الاقتصاد الامريكي، واستخدم البطاطس الفرنسية، التي تصدرها امريكا لأسواق الوجبات السريعة الاسيوية، في تجارة تصل قيمتها الى ملياري دولار، كمدخل لفهم الاقتصاد الاسيوي، وكانت حاوية البطاطس المجمــــدة، وانتقالها من واشنطــن الى اندونيسيــــا بطلة القصة، او شخصيتها الروائية الرئيسية، ان جاز التعبير، والموضوع قد يشبه محلياً، الى حد ما مع الفارق في تقنيات الكتابة وكميــــة الكلام، ما كتبه طارق الحميد، عن مدينة بريدة، ونشر في جريدة الشرق الاوسط يوم 19 نوفمبر 2002، وللفائدة فالتحقيقات المفسرة الفائزة بالجائزة نشرت بعد مرور اسابيع واحياناً شهور، على ما تناقشه من قضايا، باستثناء لوري غاريت، الفائزة بالجائزة عام 1996 عن تقاريرها اليومية حول انتشار فيروس ايبولا في زائير، كما انها جميعاً على اجزاء، ما عدا تحقيق سوزان فالوري، في جريدة وول ستريت جورنال، الفائز بالجائزة عام 1991، فقد نشر دفعة واحدة في سبعة آلاف وسبعمائة كلمة، والجائزة لا تقبل الا المشاركات المنشورة في الصحافة الامريكية. صحافة القص، وادخال مفردات ادبية في النصوص الصحافية، ليست جديدة على الولايات المتحدة، وتعود الى تسعينات القرن التاسع عشر، هذا لو تجاوزنا ان البروفسور دورثي نيلكين(1995) تعتقد بان الحرب الباردة والتنافس التقني والعلمي، بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، اجبر الصحافة على تفسير الامور التقنية والعلمية للقارئ الامريكي، وانها شكلت بداية الاهتمام بالقص في محاولة لتبسيط العلوم، وادت الى تخصيص برامج في الجامعات الامريكية تدرس الصحافة العلمية والطبية والتقنية والبيئية. ما قالته البرفسور دورثي، المتوفية بمرض السرطان عام 2003، مقبول ومعقول جداً، لو راعينا ان نصيب الموضوعات العلمية والطبية في الثلاث وعشرين جائزة التي منحتها بولتزر في عنوان صحافة التحقيقات المفسرة، كان 13 جائزة، مقارنة بخمس للموضوعات الاقتصادية، وثلاث للموضوعات الاجتماعية، مع مراعاة ان التحقيقات المفسرة كلها، تعرضت لجوانب انسانية واجتماعية، الا ان موضوعها الاساسي لم يكن كذلك، بل وأول جائزة في العنوان حصل عليها جون فرانكلن عام 1985، عن سلسة مكونة من سبعة اجــــزاء عنوانها «مايند فايكسرز» نشرتها جريدة «بالتيمور ايفنينغ صن»، في الاسابيع الاخيرة لشهر يوليو 1984، وفيها ادار فرانكلن، مقابلات مع اكثر من خمسين مختصاً في الطب النفسي، قالوا بأن العلوم الطبية الجديـــــدة، تستطيع معـــالجة الامراض العقلية، التي تستبــد بـ 20 في المئة من الامريكيين وتستنـــزف الاقتصاد، وفرانكلن نفسه فاز بجائزة بولتزر للمقالات الخاصة عام 1979، والاخيرة مقالة طبية ايضاً لكنها كتبت باسلوب ادبي، ونفس روائي وكان عنوانها: وحش مستر كيلي، والفرق بين المقالة الخاصة والتحقيق المفسر، ان الاولى تعرض لشخص او شخصين اوثلاثة في اقصى تقدير، وتقوم على التجربة والاتصال الشخصي، ولاتلتزم بالزمن، ويظهر في سطحها معنى انساني عميق، اما الثانية فتنقل افكار مجموعة كبيرة من الناس، وطابعها تثقيفي وعاطفي معاً. جيمس كاري ذكر في مقالته العلمية: المحتوى الغامض في الصحافة الامريكية (1997) بان الصحافة في امريكا(وربما في العالم العربي) تنشر تفسيرات غبية اولا يفهمها القراء، وقال بان الاعلام عموماً، لايمكن اختصاره في الاخبار العاجلة والمواجيز ونشرات الاخبار، وان وظيفته تمتد الى وصف الاشياء المنشورة والدخول في تفاصيلها، بالاجابة على سؤالين: كيف حدث ما حدث؟ ولماذا؟، ومن وجهة نظر كاري العملية الديموقراطية السليمة تحتاج الى صحافة التحقيقات المفسرة، واورد ماريون مارزولف في: «الأصوات المتحضرة» (1991) بأن الجرائد الامريكية قد تنشر مواد صحافية مفسرة، تحت عنوان التحليل الصحافي او كخلفية للموضوع في التقرير الصحافي التقليدي، وعن القص رأى جون هارتسوك(2001) بان تجسيد المشاعر في التحقيقات الصحافية المفسرة، او صحافة الحكاية، قد يفشل في تضييق المسافة بين انحياز الصحافي وموضوعية الواقع، الا ان عالم الاجتماع هربرت غانس رأى في كتابه: الديموقراطية والاخبار(2003) بان صحافة التحقيقات المفسرة توفر معلومات متماسكة ومعززة بالادلة، تشرح للناس اسباب قيام المؤسسات السياسية والاقتصادية بتصرفات معينة، وتمدهم باثباتات عن الاخطاء التي يفترض ان يلتفتوا لها ويعالجوها. الذي أعرفه ان الصحافة التفسيرية غائبة نسبياً في السعودية واماكن عربية أخرى، رغم ان بعض الصحافيين السعوديين لديهم مهارات روائيــة، يمكن استخدامها بكفاءة في الصحافة، ولا أفهم كيف تغيب التحقيقات المفسرة، واكثرهم تضرر من سوق الاسهم...!
binsaudb@ yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • تلحين الأخبار
  • باربي والسيبورغ
  • تغطيات بالحبر الرسمي
  • كل الأشياء تتطور إلا الأخبار
  • حكاية عن ديانا
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ظـــــــــــلال
    الملائكة والباخطمة !؟
  • حتى أصحاب الخبرة ؟!
  • على خفيف
    الفارس الزنيم !
  • بيت العصيد
    عليش قتلناه !
  • مع الفجر
    الموسوعة القانونية
  • الأمير سلطان: مهنية عالية للإعلام الإسلامي
  • متى يكون السجن في المخالفات المرورية ؟
  • أشــــواك
    شكوى طالبات
  • ورقة ود
    الثلاثة...!!
  • الجهات الخمس
    الشرفة القاتلة!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000