موظف مرموق يروي حكاية سقوطه:
«صاروخ» سيئ السمعة دمر بيتي
عبدالرحمن العكيمي (تبوك)
لم يكن «س» يدري انه سيصل يوما ما الى نهايته المأساوية التي احالت سنواته الثماني والعشرين الى وصمة من السوء والصيت السيىء راحت كل اماله واحلامه في حياة هادئة مستقرة ادراج الرياح بعد ان ضاع شبابه وخسر وظيفته وكاد ان يخسر اسرته... زوجته واطفاله الذين لطخ الاب سمعتهم بـ «المخدرات».
امل باق
ومع ذلك فان «س» مازال يعيش الامل في حياة جديدة ملؤها السمعة الحسنة وغسل عار الماضي البغيض كما يقول يتمنى «س» اليوم الذي يقلع فيه من هذه المصيبة على حد قوله يتمنى الخلاص من شلة الانس التي تحاصره صباح مساء بالسموم والليالي الصاخبة.
بكى الشاب وخنقته العبرات وهو يغسل دواخله باعترافات مثيرة ضللت اكثر من نصف عمره اذا احترف التعاطي في سن الخامسة عشرة ومضت التجربة الى العام الثامن والعشرين.
الصاروخ.. والبداية
البداية كانت بـ «الصاروخ» على سبيل التجربة واثبات الرجولة كما يقول ولكن النهاية كانت مأساوية وفاجعة اذ فقد وظيفته المرموقة وراتبها المغري وقبل ذلك فقد سمعته وحياته وعرض سمعة اطفاله الى الضياع بعد ان سيطرت عليه سطوة الحشيش والسموم.
يمضي «س» في اعترافاته ذات ليلة خرجت من منزلي وفي سيارتي اصبعان من الحشيش وعند احد المنافذ الامنية تم تفتيشي وعثروا عليها واحالوني الى دائرة المخدرات واعترفت ودخلت السجن وفصلت من وظيفتي اما زوجتي فقد مضت الى حال سبيلها عند اهلها ومعها فلذات كبدي.