استدرجها لمناقشة الخطبة وعقد النكاح فسلب عذريتها
جامعية تلتقط رقماً يقودها لشقة العار
هاني اللحياني (مكة المكرمة)
لم يدر بخلد فتاة من أسرة محافظة ان رقم الهاتف الذي التقطته من أحد ذئاب الاسواق سيفتح لها أبواباً واسعة لغواية الشيطان وسيطيح بها في فخ الرذيلة ويحيلها إلى نزيلة في عنبر مع مخدوعات آخريات بقرية ملء الفراغ واضاعة الوقت في خلوة بريئة كما يزعم الذئاب لكنه استدراج لسلبهن أعز ما يملكن.
استدرجني بالزواج
هذه الفتاة حسب رواية سجانات الدار واللاتي باحت لهن بأدق أسرارها بعد ان عادت إلى رشدها واستفاقت من غيبوبة الوهم الذي كان يطوقها.. تقول الفتاة والحديث للسجانة بعد ان التقطت الرقم فكرت في الاتصال من باب الفضول وتزجية الفراغ وكانت هذه أول مرة أتحدث فيها مع شخص لا أعرفه.. لكن المتحدث على الطرف الآخر تلقى المكالمة بمكر لا يبارى وأظهر اهتماماً لم أكن اتوقعه.. بل وأشعرني بأنه لا يريد الحديث معي بهذه الطريقة حتى لا يقع في المحظور وزاد أنه معجب بحجابي وانه يعرض عليّ رغبته في الزواج ولا يريد ان يخدش حيائي.
في هاوية الرذيلة
صراحة تضيف الفتاة.. أذهلتني المفاجأة وبعد ان كنت متوجسة من ذلك الشاب تغيرت نظرتي له وقلت انه لابد ان يكون من أسرة محترمة ويرغب في الارتباط بفتاة يعرفها قبل ان يقدم على الزواج.. غير انه خلافا للغة الخادعة كان ينصب مصيدة يستدرجني بها نحو هاوية الرذيلة حيث استمر الحديث الهاتفي بيننا لعدة أسابيع تعلقت خلالها بذلك الشاب الذي اعتبرته فارس أحلامي وزوجي المرتقب.. وفي يوم مشؤوم غادرت منزل أسرتي إلى الجامعة وكنت تلقيت مكالمة منه قبيل خروجي أخبرني خلالها بضرورة مناقشة أمور الخطبة وعقد النكاح مقترحاً ان يكون الحديث بيننا في شقة مفروشة بعيداً عن عيون المتطفلين فوافقت مترددة لكن تصرفاته دفعتني للثقة فيه فعندما قدم بسيارته إلى الموقع الذي اتفقنا على ان انتظره فيه طلب مني أن أركب في المقعد الخلفي رغم انه كان وحيداً في السيارة مبرراً ذلك بأن ركوبي بجواره يعرضها للإثم.. ولكن بعد ان ابتعدنا قليلاً طلب مني الركوب بجواره حتى لا يتسبب التفاته المستمر نحوي في حادث مروري قد يكشف اختلاءهما.. وعندما دخلنا الشقة انتهى المشهد الخادع والتصرفات المدروسة بعناية للوقوع في فخ الرذيلة مما أدى إلى انكشاف السر ووصولي إلى دار رعاية الفتيات.
مساومات الشرف
ولا تختلف قصة سقوط فتاة أخرى نهباً للذئاب البشرية عن سابقتها كما تقول احدى السجانات حيث تعرفت على أحدهم عن طريق الهاتف وتبادل رسائل الجوال المغلفة بكلمات الحب الجارفة الى ان بلغ تعلقها به حد ارسال صورتها الشخصية له بعد ان أبدى لها اعجابه باسلوبها وصوتها وكل ما فيها وعندما استلم الصورة وتأكد أنها هي التي تهاتفه شرع في ابتزازها ومساومتها مهدداً بفضحها عبر الانترنت فوافقت مكرهة على مقابلته في احد الاوكار حيث جردها من عذريتها وتركها حطاماً.. وللمزيد من ايذائها صار يهددها كلما تمنعت فترضخ صاغرة لنزواته الوضيعة بل ولنزوات شلته الماجنة حيث طلبها في أحد الأيام وعندما حضرت تكالبت عليها الذئاب واحداً تلو الآخر غير أن أحدهم انهار امام المشهد فقد كانت المعتدى عليها شقيقته التي سبقته في الخروج من المنزل لزيارة صديقتها كما ابلغت والدتها.. نقل الشاب الذي أصيب بصدمة قاسية إلى المستشفى فيما انتقلت الفتاة إلى دار رعاية الفتيات نادمة على الانسياق وراء أحابيل الذئاب.
أسباب السقطات وعلاجها
وعن الاسباب المؤدية لمثل هذه السقطات يرى اللواء متقاعد ابراهيم بصنوي ان ضعف الايمان وعدم الالتزام بالاحكام الشرعية وسفر المرأة بدون محرم وعدم استقامة الأم أو الاب اضافة إلى رفيقات السوء كلها أسباب تقود إلى هذه النهايات المفجعة.
مشيراً إلى ان انتشار الخدم والخادمات في المنازل وانشغال الفتيات بالهواتف ومتابعة الفضائيات الماجنة التي تبث كل ما يحرض على الرذيلة وعلى الانبهار بالانفلات تحت ستار الحرية عوامل مؤثرة في الانحراف.بينما يرى الشيخ عبدالكريم الطاش عضو لجنة العفو وإصلاح ذات البين ان الحل يكمن في العودة إلى الله تعالى بتربية الابناء والبنات تربية اسلامية بعيدة عن الشوائب واستشعار أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في محاربة الرذيلة والمنكرات اضافة الى تيسير أمور الزواج واعانة الشباب عليه.
أما الدكتور احمد المورعي الحربي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى والداعية المعروف فقد شدد على ضرورة تحقيق البديل المضاد للفضائيات والانترنت وافلام الفيديو والمجلات وقصص الاثارة وغيرها من مهيجات الشهوة بتربية الفتيات على الفضيلة بعدم اظهار المفاتن لقطع الطريق أمام ذئاب الاسواق والشوارع.
الحاملات سفاحاً
يذكر ان الفتيات اللاتي يحملن سفاحاً يعشن في الدار في غرف منفردة حتى يلدن ومن ثم يقمن بارضاع مواليدهن لمدة سنتين ومن ثم يتم نقلهن إلى دار الرعاية فيما تبقى الأم داخل الدار لقضاء بقية محكوميتها وتشير الاحصاءات الى ان 99% من الفتيات يغادرن الدار دون زواج.