«المدني» يواصل البحث عن محتجزين أحياء تحت الركام
انهيار منزل سلامة التاريخي وانتشال جثتي طفلين من تحت الأنقاض
ابراهيم علوي (جدة)تصوير: أحمد بابكير
بعد بحث استمر لأكثر من 17 ساعة تمكن رجال الدفاع المدني من العثور على الطفلين المفقودين تحت انقاض منزل سلامة التاريخي الذي تعرض لحريق مساء أمس الأول السبت تسبب في انهياره بالكامل حيث اتت النيران على ارضيات المبنى واسقفه مخلفاً ثلاث حالات وفاة واصابة 8 آخرين . كما تم انقاذ 18 شخصاً من خلال سيارات السنوركل والبالون الهوائي الذي وضعته فرق الدفاع المدني أسفل المبنى بعد أن قامت امرأة بإلقاء نفسها من الدور الرابع هرباً من الحريق لتلقى مصرعها في الحال حسبما أوضح الناطق الاعلامي بادارة الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة النقيب عبدالله العمري مشيراً إلى ان فريق الانقاذ احدث فتحة في جدران المنازل الملاصقة للمنزل المحترق الذي يتكون من اخشاب القندل والحجر المنقبي السريعي الاشتعال واللذين ساهما بانتشار النيران.وأضاف انه تم تطويق وعزل المنازل المجاورة عقب الانتهاء من أعمال الاخماد ومن ثم شرعت الفرق في البحث عن المحتجزين لافتاً الى انه تم اخلاء منطقة قريبة من الموقع بهدف نقل الحالات المصابة إليها وفرزها. وقال انه تم انتشال جثتي الطفلين المفقودين 4 سنوات وسنتان، وأفاد ذووهما انهم فقدوهما خلال الحريق ولم يتمكنوا من انقاذهما اثناء الهرب من النيران وهما من الجنسية الصومالية. وكان رجال الدفاع المدني عثروا على الطفلين اثناء عملية البحث عنهما في الدور الأول حيث كانا يسكنان مع اسرتهما وتم استخراج الجثتين بعد حفر امتد لأكثر من 5 أمتار. من جهته أكد العميد محمد الغامدي مدير الدفاع المدني بجدة ان البحث مستمر عن محتجزين تحت الانقاض باستخدام أجهزة «السونار».
الدكتور سامي باداود مدير مستشفى الملك عبدالعزيز اشار إلى ان المستشفى استقبل 4 حالات اصابة تم تنويم ثلاث منها فيما غادرت احدى الحالات المستشفى بعد التأكد من تحسنها.
يذكر ان الحريق لم تحدد أسبابه بعد ولايزال التحقيق جارياً بمشاركة خبراء التحقيق بالدفاع المدني، يشار إلى انه تواجد ميدانياً بالموقع العقيد عبدالله الجداوي فيما ترأس فرق التحقيق رئيس قسم التحقيقات الرائد عبدالله الزهراني.