الرئيس العام يطلب من موظفيه في اجتماعه بهم إخراج أقلامهم لتسجيل تعليماته المشددة
إخلاء مراكز الهيئة من «المضبوطات».. والتحذير من «التفتيش» أو طباعة الكتب بدون إذن
فهد الذيابي (الرياض)
قال الشيخ ابراهيم الغيث الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ان جهاز الهيئة ليس جمعية تعاونية حتى يتم اغلاقه بل هو أحد أجهزة الدولة القائمة بأعمالها.
وطلب الغيث - الذي كان يتحدث امام منسوبين من الهيئة أمس في قاعة المقصورة للاحتفالات لدورة في نظام الاجراءات الجزائية - من موظفيه ان يخرج كل واحد منهم قلمه ليسجل تعليمات مشددة يجب العمل بحذافيرها تتعلق بضرورة ان يحمل كل واحد منهم بطاقة العمل في جيبه والا يتعدى دور المتعاون الاخبار وايصال المعلومة فقط دون لعب دور غير ذلك وعدم تمكينه من الركوب في سيارة الهيئة أو إعطائه لها وتحميل الرسميين المسؤولية في حال الاخلال بهذه التعليمات.
وشدد الغيث على ضرورة إخلاء جميع المراكز من المضبوطات المصادرة في اسرع وقت وأن يتم الضبط حسب نظام الاجراءات الجزائية.
وحذر الغيث من طباعة مراكز الهيئة للكتب إلا بإذن الرئاسة وضع التفتيش للمنازل الا بإذن إمارة المنطقة بخطاب رسمي.
ستر المحارم
مشددا على أهمية ستر المحارم ويقصد المرأة التي شبهها بالزجاجة التي لايمكن اعادة اصلاحها حين كسرها مطالبا الموظفين بالانضباط بالانظمة وأن لايقبضوا على الاشخاص إلا حسب ما يقتضي نظام الاجراءات الجزائية محذرا من لجوء بعض موظفي الهيئة الى بعض المشائخ لاستفتائهم حول القيام ببعض الاجراءات قائلا: هؤلاء سيكونون عرضة للعقاب فكيف يلجأون لمثل هذه الاساليب ولدى الفروع آمرون مناوبون وكذلك مديرون لديهم كافة التعليمات.
وكانت «عكاظ» هي الصحيفة الوحيدة التي استطاعت الدخول في الاجتماع الذي استغرق قرابة الساعتين وتخلله نقاش لطيف بين رئيس الهيئات وموظفيه استمع خلاله الى ملاحظاتهم ومشكلاتهم وما يطلبون وقد طالبهم الرئيس بأن يكونوا مستشارين لفروعهم ويثقفون زملاءهم في نظام الاجراءات الجزائية. ومن جانب آخر اختتمت أمس فعاليات دورة «نظام الاجراءات الجزائية» التي نظمتها ادارة التطوير بالرئاسة لنخبة منتقاة من منسوبيها المعنيين من جميع فروعها في مناطق المملكة واوضح مدير الادارة الشيخ ابراهيم العلي ان الدورة التي استمرت خمسة ايام هدفت الى زيادة الحصيلة المعرفية لاعضاء الهيئة في الجوانب التي تلامس عملهم الميداني.