( الخميس 06/06/1428هـ ) 21/ يونيو/2007  العدد : 2195  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين و الحياة
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
نساء فوق الخيال!!
الخبر المنشور يقول: (حاولت 8 نساء اقتحام إدارة مكافحة المخدرات لإطلاق المضبوطين وكن يستخدمن الحجارة وأنابيب حديدية وقمن بالاعتداء على حراس البوابة قبل أن يتمكن أفراد وضباط من المكافحة السيطرة عليهن وتسليمهن لشرطة الدمام).
قبل أن أقول الديباجة المعروفة (سلوك غريب عن مجتمعنا المثالي!) لا أشك قط أنه كان بمقدور أفراد وضباط المكافحة حسم الموقف في ثوان لكن المشكلة في اعتقادي أن القبض على النساء من أصعب ما تلاقيه الجهات الأمنية السعودية. لذلك ما يمكن أن تحسمه في دقائق معدودة يأخذ ساعة وأكثر إلى أن يصبح خبراً صحفياً. وفي اعتقادي الشخصي أن المسألة تعود إلى الحساسية المفرطة التي تُعامل بها المرأة في الداخل والتي تحول دون اعتبارها «كائناً» جديراً أن ينال ما يستحقه تجاه تصرفاته، سواء كانت حسنة أو مشينة! يعني في مثل هذه الحالة التي تهجم فيها بعض النسوة على إدارة تقوم بعملها الرسمي واستخدمن في هجومهن «الناعم» الحجارة وأنابيب الحديد كما تقول الصحيفة.. كيف يمكن لرجال الإدارة مقاومتهن؟ إن سكتوا سيلاقون من يعيرهم أتضربكم نساء «أفا» وين المرجلة؟ وإن مدوا أياديهم وهو رجال للإمساك بالأيادي «الناعمة» أو إبعاد الجسد المسمى امرأة كان الويل أعظم.. وممكن تصرخ إحداهن «واو يتحرش بي وأراد قهر شرفي فمنعته عني وضربته»!ومن الذي يقول لامرأة ولماذا منعته وبالتالي من يقول لماذا ضربته؟ والكل بالتأكيد يعتبرها (بطلة) شجاعة دافعت عن الشرف الرفيع. ونحن نحب قصص الدفاع والحفاظ على الشرف والتمسك ببطولات المقاومة وما إلى ذلك من حكايات تجعل نساء يفضلن نساء! ويتفوقن عليهن! فماذا يفعل رجل الأمن المسكين وخصمه امرأة من الواجب التعامل معها تحت شرط (ممنوع الاقتراب)!! لمسها محرّم.. وضربها جريمة.. تصرخ لها حقوق الإنسان أما (كلبشة) يدها بالقيود فهذا دونه خرط القتاد وعليه أن يستدعي امرأة أخرى كي تفعل ذلك! بينما بمقدور الموثوق في صلاحهم الذين هم فوق الشبهات بوصفهم رجالاً يأمرون بالمعروف بمقدورهم أن يقتادوا المرأة المشتبه بها مجرد اشتباه إلى سيارتهم وبمقدورهم إخراجها من السوق ولو جراً.. حفاظاً على الفضيلة وبين المسموح لغير رجال الأمن والممنوع عن رجال الأمن.. تقرأ مثل هذا الخبر في نفس يوم الخبر الأول.. (أكد معالي هيئة حقوق الإنسان أن حقوق المرأة في المملكة محفوظة).. وما هي هذه الحقوق المحفوظة؟ أعتقد أن العبارة مطاطية والاختلاف عليها واضح بين جهة وجهة ومسؤول ومسؤول ومثقف وآخر ومختلف عليها عند المسؤولين والحقوقيين ودعاة الإصلاح وغيرهم. فمنعا لكل هذا الالتباس المتصاعد كالأغبرة التي تملأ الجو ولإيجاد ميزان ضابط لحماية سمعة المجتمع السعودي ولإيقاف الضجيج حول المرأة السعودية، لماذا لا يتم إعلان تشريع واضح أو تشريعات محددة تبين أصول حفظ الوجود النسائي السعودي والإطار العام له المستمد من الشريعة الإسلامية... وما يجب اتخاذه من إجراءات لمعالجة أوضاع تمر بها المرأة السعودية سواء كانت المرأة العادية أو المتهمة أو السجينة.. مثل هذه التشريعات المحددة والمعلنة تصفي الأجواء المعكرة.. إنها التنظيمات المنتظرة لإثبات وعي المجتمع السعودي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مخلوق... غير المخاليق!!!
  • الأمن في حضرة التقنية!!
  • عباس وهنية.. أين القضية؟!
  • الغرفة الضيقة في البيت الكبير!
  • العبوات.. في الغرف التجارية!

عناوين كتاب ومقالات

  • حلاقة
  • ظـــــــــــلال
    مرايا الأسبوع !؟
  • حين تستعيد المرأة دورها الفكري
  • تشكيل الوعي.. بين الجامع والجامعة
  • كيف نطور نظامنا الصحي ؟
  • مع الفجر
    رسالة من الحبشي وأخرى من القصاب
  • على خفيف
    رأي سخيف..!
  • بيت العصيد
    وجه حماس الآخر
  • أليس منكم رجل رشيد ؟!
  • أشــــواك
    دعوة للتدبر


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000