( الخميس 06/06/1428هـ ) 21/ يونيو/2007  العدد : 2195  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين و الحياة
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
سلاح التفسخ الشامل
الولايات المتحدة الأمريكية دولة «حنينة» ولا تحب أسلحة الدمار الشامل، ومن ثم درست إمكانية تطوير سلاح الجنس الشامل.. ولا أعني بذلك أنها ستوجه نحو خصومها أفلام الجنس والعري، فمثل هذه الأفلام تعتبر في أمريكا هدية فقط للشعوب الراقية المحبة للسلام الذي هو «أمريكا».. وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس خيارات حربية عديدة من بينها بخاخات تجعل جنود العدو مستثارين جنسيا، بحيث ينصرفون عن القتال ويبحثون عن وسائل لإشباع غرائزهم الجنسية.. طبعا أمريكا تدرك ان جبهات القتال تتألف في معظمها من الرجال، ولا يتوفر فيها العنصر النسائي بكميات تجارية تجعل جنود العدو يمارسون عمليات اغتصاب جماعية بدلا من القتال، ومن ثم فإن مختبرات (رايت) التي يتعامل معها البنتاغون طلعت ببخاخ لا يثير فقط الرغبات الجنسية بل يحفز من يتعرضون لعطره الى اللجوء الى ممارسات جنسية شاذة.. يعني جماعة (رايت) يريدون رش جنود العدو بمادة عطرية تجعلهم يتوقفون عن مهاجمة القوات الأمريكية، والهجوم على بعضهم البعض وهم عراة لغايات غير القتال.. بعبارة أخرى إذا كان هناك بلد يعادي أمريكا فعلى سكانه عدم الخوف من غاز الخردل او القنابل الجرثومية او العنقودية او النابالم، بل عليهم ان يرتعبوا ويحكموا إغلاق النوافذ والمنافذ اذا اشتموا روائح عطرية حلوة في الهواء، لأن تلك الروائح هي التي (حسب أحلام منتجي أسلحة الإثارة الجنسية) ستجعل الشعوب العدوة لأمريكا تتقاتل في ما بينها بالشِّعر والهمسات والغمزات واللمسات والحركات القردية، وهي تحت تأثير الروائح... ثم يأتي الجنود الأمريكان ويسحقونهم ويجعلونهم جيفا لها روائح تفقد الشهية والرغبة في كل شيء!
ولأن الولايات المتحدة هي مؤسِسة مدرسة «ضربني وبكى وسبقني واشتكى»، فإنها ورغم كونها أول من فكر في القنبلة الجنسية، قد تقرر ضرب أي دولة تتهمها بامتلاك تلك القنبلة (أمريكا هي الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمت القنبلة الذرية ضد البشر في هيروشيما وناجاساكي ومع هذا فهي – يا عيني عليها – لا يغمض لها جفن إذا أحست أن دولة أخرى بصدد امتلاك السلاح الذري).. مثلا قد تزعم ان مقاتلي اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال طوروا القنبلة الجنسية، لاستخدامها ضد القوات الأمريكية في جيبوتي، وتقوم من ثم برش الصومال كله بمزيل رائحة العرق (ديودرانت).. ثم يقول قائد البحرية الأمريكية في المحيط الهندي: صومالي نفر هادا ما في إحساس.. فيقوم سرب آخر من الطائرات الأمريكية بقصف الصومال بشانيل وغوتشي ونينا ريتشي وليوناردو دافينشي.. الغريب في الأمر ان كثيرا من الكتاب الغربيين استنكروا تفكير البنتاغون في استخدام ذلك النوع من الأسلحة، ولكن لسبب عجيب، فقد اعتبروا أن ذلك يمثل طعنا في وطنية الشاذين جنسيا.. وتساءلوا: هل يعتقد جنرالات الكونغرس أن كون الشخص شاذا يمنعه ذلك من القتال والاستبسال؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • سلام مربع من بعيد لبعيد لعاشور
  • إذا كان هذا ما يحدث في بريطانيا فـ......!
  • هل هؤلاء بشر؟
  • مقامة حماسستان وفتحستان
  • سوار أعاد السوار إلى يد هيلتون

عناوين كتاب ومقالات

  • حلاقة
  • ظـــــــــــلال
    مرايا الأسبوع !؟
  • حين تستعيد المرأة دورها الفكري
  • تشكيل الوعي.. بين الجامع والجامعة
  • كيف نطور نظامنا الصحي ؟
  • مع الفجر
    رسالة من الحبشي وأخرى من القصاب
  • على خفيف
    رأي سخيف..!
  • بيت العصيد
    وجه حماس الآخر
  • أليس منكم رجل رشيد ؟!
  • أشــــواك
    دعوة للتدبر


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000