بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
وجه حماس الآخر
في شهر حزيران «يونيو» وبعد معارك الأيام الستة بين العرب واسرائيل والتي انتهت بهزيمة العرب ارتاح جيش الدفاع الاسرائيلي في اليوم السابع.
وسجد اليهود الأصوليون والمتطرفون شكرا للرب «إله» إسرائيل الذي قاتل الى جانبهم طوال أيام الحرب.
وفي شهر حزيران «يونيو» من عامنا هذا 2007 وبعد معارك الأيام الستة بين منظمة حماس وحركة فتح والتي انتهت بانتصار منظمة حماس. استراحت كتائب الشهيد عزالدين «القصام» في اليوم السابع بعد أن قصمت ظهر الأجهزة الأمنية التابعة لحركة فتح. ويومها سجد المتطرفون في حماس شكرا لله الذي قاتل الى جانبهم ونصرهم على حركة فتح العلمانية.
وكما احتفل اليهود بانتصارهم على العرب وقاموا بتوزيع الحلوى احتفل اعضاء حماس وانصارها بانتصارهم على حركة فتح وقاموا بتوزيع الحلوى والشوكولاتا على سكان القطاع.
وحدث بعد انتصار اسرائيل على العرب في حرب الايام الستة أن أهدى الجيش الإسرائيلي هذا النصر الى شعب اسرائيل والى اليهود في جميع انحاء العالم. ونفس الشئ فإن الجناح العسكري لمنظمة حماس بعد انتصاره على حركة فتح أهدى نصره العظيم الى الشعب الفلسطيني والى أنصار حماس حيثما كانوا.
ومع اعترافنا بالأخطاء الكبيرة والجسيمة التي ارتكبتها حركة فتح إلا أن منظمة حماس أثبتت أنها أكثر حماساً للسلطة. وزيادة على ذلك فإن الأحداث الأخيرة كشفت الوجه الآخر لها: وجه حماس الذي ظهر في مرآة النصر.. وجه الضحية الذي راح يتشبه بالجلاد.
أضف تعليقك