ظـــــــــــلال
مرايا الأسبوع !؟
* أصبحت ضريبة المحبة في عالم الناس اليوم: باهظة الثمن!!
إنني أردد عبارة قديمة متجددة.. تقول:
- «لا أعرف ما الذي أفتحه اليوم... فمي، أو عقلي»؟!!
الملاحظة اليوم: أن الكثير صار يغلق عقله... ويفتح فمه!!!
* * *
* هذا الخبر (العلمي) من ألمانيا: أضحكني، ومضمونه: أن علماء هناك صرحوا بأن زماناً سيأتي لن تكون فيه رغوة، ثم... توصلوا إلى نتيجة مذهلة تقول: يستحيل تحويل القمح مستقبلاً إلى خبز، والبطاطا ستكون سامة، والماء ترتفع فيه الملوحة، و....القادم (أنيل) والحياة أكثر مما هي متنيلة.. فبعد أن فقدت أشياء كثيرة في حياتنا اليومية: الرغوة، صرنا نجدها في الثرثرة والكذب.
فانتظروا زمن العجايب (وش بقى ما ظهر) على رأي الشاعر/ خالد الفيصل.. ومن تلك العجائب: أن طعم الدجاج سيصبح مثل طعم الطين، فيضاف فيروس جديد إلى فيروساتنا المتلاحقة!!
* * *
* ألغى الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: دور جمعية (حقوق الإنسان)، بما يعني: عدم الاعتراف بدورها حين قال: ليس كل ما يطرح منها يقبل وينفذ!!
وبهذا الرفض.. كأن الشيخ الغيث يقول: الهيئة فوق أية جمعية أو مؤسسة أنشئت للدفاع عن حقوق الإنسان!!
* * *
* تحولت مجلات المرأة في الوطن العربي إلى مجلات للفن، وإغراق صفحاتها بصور وأخبار الممثلات (المزلطات)، والمطربين القافزين... فهل هذه هي رسالة مجلات المرأة، خاصة وأن مجلات الفن صارت شبه عاجزة عن منافسة مجلات المرأة.. وهذه المجلات هي التي تتطلب الرقابة الصارمة وليس الكتاب ومنعه!!
ولقد أهملت مجلات المرأة: قضايا الأسرة العربية، ومشكلاتها، وهموم المستجدات التي ألغت التربية، وتجاوزت مناقشة كل ما صار يفكك الأسرة... فكأننا -بهذه المجلات (الممكيجة) ننمي جيلاً تافه التفكير بلا قضية ولا هدف ولا رسالة!!
* * *
* أيتها الروائية النجمة/ المستغانمية أحلام:
- بعد قدرتك على (الفطام).. حدثينا عن ما تبقى من ذكريات، أم هو (النسيان) تغلب على الشجن لديك؟!
اشتقنا إلى خصامك/ أقصد: المزيد منه.
لم تدهشني قطيعتك لما مضى وكان هو الأجمل في رؤيتك للحياة وانطباعك عن الناس... طالما أن القطيعة عندك صارت، كما كتبت أنت: هي (الكالسيوم) الذي يقاوم ما سميته: خطر هشاشة الأحلام.
* * *
* آخر الكلام:
* مما روي عن النبي الحبيب
المصطفى/ صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم إني استودعك اليوم نفسي
وأهلي، ومالي وولدي
ومن كان مني في سبيل.
أضف تعليقك