بعد فض اشتباك أدبي أبها بحضور السبيل والأفندي
الألمعي يترك تجربته للزمن.. وخليل يعد بعمل جماعي
أحمد عائل فقيهي (جدة)
دار جدل طويل وضجيج اعلامي حول ما حدث ويحدث في النادي الأدبي بأبها وتبين ان هناك صراعا خفيا ومعلنا على المستوى الشخصي والثقافي والفكري بين رئيس النادي محمد زايد الألمعي والأكثرية في مجلس ادارة النادي وبحضور الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل وزارة الثقافة والاعلام وعبدالله الأفندي مدير عام الأندية الأدبية الى عسير مساء امس الأول في محاولة لفك الاشتباك بين الرئيس وهؤلاء الأعضاء خرجت النتيجة من خلال الاجتماع الساخن الذي تم في النادي بخروج اسم جديد..
هو الرئيس القادم والذي تم الاتفاق عليه ومن ثم تزكيته وهو أنور آل خليل.
وأكد محمد زايد الألمعي لـ”عكاظ” انه راض بما تم وقال: الحمد لله لقد اتفقنا على ايصال رسالة واحدة تصر على الشفافية والقانونية وتستند الى معايير اقتراع حر وديموقراطية نطمح ان نتلافى بقية هذه المسيرة ونمحو ما ترسب من عيوب في تجربة المؤسسات الثقافية، وعن أنور آل خليل الرئيس الجديد قال: أقدم الزملاء في العمل الثقافي وقد اشتركنا معا في كثير من المشاريع الثقافية مثل مجلة بيادر في عددها الأول وهو شخصية مستنيرة ومثقفة.
واضاف: عدت من خلال عضويتي الى مجلس الادارة بصفتي عضوا في هذا المجلس أما تجربتي كرئيس خلال الثمانية شهور فأتركها للزمن.
اعادة انتخاب
من جانبه اوضح أنورآل خليل لـ”عكاظ” ما تم في الجلسة وقال: ما حدث مساء امس الأول هو تمثل كامل للقيم الانسانية في شخص صديقنا وزميلنا ورفيق الدرب لأكثر من ربع قرن محمد زايد الألمعي.. أما آلية ما حدث فكما تعلمون صدرت قرارات وزير الثقافة والاعلام بتعيين أربعة أعضاء جدد خلفا لمن استقالوا في السابق ثم حضر وكيل الوزارة للشؤون الثقافة الدكتور عبدالعزيز السبيل وعبدالله الأفندي مدير عام الأندية الأدبية وعقدت جلسة اعضاء مجلس الادارة بما فيهم الاعضاء الجدد وبعد التعارف بين الاعضاء القدامى والجدد افتتح وكيل الوزارة الجلسة وتمت منافشة بعض الافكار والآليات التي يمكن ان يسير عليها النادي مستقبلا وكان من أولويات ما طرح هو ما كان قد صرح به الاستاذ محمد زايد الألمعي لأكثر من وسيلة اعلامية عن رغبته في اكتمال نصاب المجلس ومن ثم يصار الى اعادة انتخاب الهيئة الادارية للنادي وكان هذا هو السؤال الذي طرحه وكيل الوزارة على الاعضاء، هل ترغبون في اعادة انتخاب هيئة ادارية جديدة أو الابقاء على السابقة، وهذا الاقتراع سريا حول هذا السؤال وجاءت النتيجة بموافقة الأغلبية على اعادة الانتخاب لكامل الهيئة الادارية ومن ثم قام وكيل الوزارة الدكتور السبيل ومدير عام الأندية الأدبية الأفندي بالبدء بتنفيذ آلية الانتخاب المتبعة من قبل الوزارة حيث تم الاقتراع على رئيس النادي ثم نائب الرئيس فالمسؤول الاداري والمسؤول المالي وهم كالتالي:
أنور محمد آل خليل رئيسا لمجلس الادارة.
الدكتور عبدالعزيز أبو داهش نائبا للرئيس.
أحمد آل فايع مسؤولا ماليا.
علي الثوابي مسؤولا اداريا.
وفور انتهاء الانتخابات كان أول المهنئين محمد زايد الألمعي.
حراك لا ولاءات
وحول ما حدث من ضجيج حول أدبي أبها قال آل خليل: استبعد ان يكون ما حدث نتيجة لولاءات هنا أو هناك وهذا أمر اؤكد عليه وأنفيه تماما وان لا أيادي خفية كما أشيع وراء ما حدث بل ان المجلس الحالي يعتز بجهود محمد زايد الألمعي كإعتزازه بجهود محمد الجعيد فنحن في النهاية نشكل منظموة ثقافية في منطقة عسير كل منا يعمل بحسب رؤيته لخدمة واقعنا الثقافي والفكري بكل أطيافه.
موقف مضاد
واضاف قائلا: أثمن كل الآراء وكل الطروحات ولكل واحد رأيه وليس هناك ما يشير -كما أشيع- الى وجود تسمم ثقافي في عسير فالجميع هنا على حد علمي منفتح على كل ألوان الطيف الثقافي وما حدث من اختلاف في وجهات النظر خلال الفترة هو جزء من الحراك الثقافي التي تعيشعه المنطقة، أما بالنسبة للنادي الأدبي فهو مؤسسة عامة يفترض الا يكون له موقف مضاد لأي الممارسات الثقافية وان يقف على مسافة واحدة من الجميع باستثناء ذلك الفكر الضال الذي يود ان يعيث في الأرض فسادا.
لن أغلب اتجاهي
وعما سيقدمه آل خليل للنادي وآليات المرحلة القادمة قال: لقد تحدثت مع زملائي في مجلس الادارة على هامش جلسة أول امس وطلبت من الجميع ان يكون العمل جماعيا وان يصار الى اعداد وتصور عام في المرحلة القادمة وهنا سوف نسعى الى استبانة الوسط الثقافي في عسير للخروج بمناشط ثقافة تكون عند حسن ظن الجميع وتلبي المتغيرات التي تشهدها المملكة ولن أغلب اتجاهي على مسيرة وبرامج النادي الثقافي سواء كانت منبرية أو طباعية.
وحول موقع المثقفة والمبدعة في عسير في النادي قال: المرأة والمبدعة والمثقفة تقاسمنا في كل مناشط النادي وبقدر ما تقدمه بقدر ما تحظى بمزيد من الاهتمام.