وجه في الحدث
لقاء الحضارات
يكتبه : جمال همّام
فرنسا تشغل نفسها
دوما بالحرية والثقافة والتنوير
حتى عندما اتجهت شرقا
في عصورها القديمة
حملت معها الفكر والعلوم
وجاءت بأحرف الطباعة
لرصد وطبع الفنون
وفك طلاسم الاحجار
لمعرفة المكنون من الأسرار
وعندما رحلت تركت
خلفها تراثا يراه البعض نورا
وفي العصر الحديث
لم يحد ديجول عن الخط
وحافظ من خلفه على نفس الفكر
وساندوا قضايانا
واختلفوا مع الحلفاء
حول العراق وفلسطين ولبنان
وها هو اليوم يفتح
ساركوزي أبواب الاليزيه
أمام الضيف الكبير
الذي يحمل معه ارث الخالدين
وعبق الشرق وسحره القديم
ويتحدث باسم العرب والمسلمين
من أجل عالم تحكمه الشراكة
لا صراعات المغرضين
وأملا في تحرير المنطقة
من عبث العابثين
واعادتها الى حياض الأمن
والأمنيين
والجميع يأمل من عاصمة
النور.. عن الطريق لا تحيد