الديمقراطيون ينتقدون هيلاري لتأييدها حرب العراق
استقالة مسؤول في البيت الأبيض وانسحاب رئيس بلدية نيويورك من «الجمهوري»
محمد المداح – الوكالات (واشنطن)
قدم المدير المكلف بالميزانية في البيت الابيض روب بورتمان استقالته من هذا المنصب الذي عهد به الرئيس جورج بوش الى جيم ناسل الذي يفترض ان يوافق الكونغرس على تعيينه.
وقال بورتمان الذي عين في هذا المنصب في ابريل من العام الماضي، انه قدم استقالته ليتمكن من تكريس وقت اكبر لاسرته. وقال “بعد سنوات امضيتها في رحلات الذهاب والاياب بين واشنطن وسينسيناتي كل اسبوع حان الوقت لاعطي الاولوية لاسرتي”.
وبعيد استقالة بورتمان الذي كانت مهمته اعداد الميزانية للرئيس الذي تنتهي ولايته بعد 18 شهرا.
واستقالة بورتمان هي الاخيرة في سلسلة الاستقالات التي تشهدها الادارة الاميركية منذ اشهر مع اقتراب انتهاء ولاية بوش الرئاسية في 2009 .
وهي تأتي بعد استقالة مسؤول الاتصالات دان بارتليت احد اقرب مستشاري بوش واشد الموالين له في يونيو الماضي.
من جهة اخرى اعلن رئيس بلدية نيويورك الميلياردير مايكل بلومبرغ الثلاثاء انسحابه من الحزب الجمهوري ما يطلق التكهنات حول طموحاته الرئاسية التي نفاه دائما.
وفي بيان مقتضب، قال مايكل بلومبرغ (65 عاما) انه اصبح من الان وصاعدا ناخبا مستقلا “غير منتم الى اي حزب” ولكن دون ان يتحدث عن احتمال ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2008.
واضاف “بالرغم من ان خططي للمستقبل لم تتغير، اعتقد ان هذا الامر يتطابق مع الطريقة التي ادير بها مدينتنا”.
يشار الى ان مايكل بلومبرغ مؤسس امبراطورية اعلامية تحمل اسمه وتقدر ثروته الشخصية بمليارات الدولارات. وكان بلومبرغ ينتمي الى الحزب الديموقراطي قبل ان ينسحب منه ليترشح لرئاسة بلدية نيويورك.
وعلى صعيد آخر جدد خصوم السناتور الاميركية الديموقراطية هيلاري كلينتون، الاوفر حظا لتمثيل الديموقراطيين في السباق الى البيت الابيض في 2008، انتقاداتهم لها لتصويتها في 2002 لمصلحة غزو العراق.
وقال السناتور باراك اوباما المنافس الرئيسي لكلينتون ان “الكثير منا كانوا يعرفون حينذاك ان الحرب كانت خطأ حتى وان لم يكن من السهل قول هذه الامور”.
واضاف خلال مؤتمر ينظم في واشنطن على عدة ايام ويضم ثلاثة الاف ناشط يساري “كنا نعلم حينها انه تحول خطير في محاربة الارهابيين الذين هاجمونا في 11 سبتمبر”.
وتابع “كنا نعلم حينها اننا قد نجد انفسنا رهينة احتلال نجهل مدته وتكاليفه وكذلك عواقبه”.
من جانبه قال السناتور جون ادواردز وهو خصم اخر لكلينتون انه يأسف لتصويته لصالح شن حرب على العراق. وقال “صوت لصالح هذه الحرب وكنت مخطئا. علي ان اتحمل نتائج هذا القرار”.