( الثلاثاء 04/06/1428هـ ) 19/ يونيو/2007  العدد : 2193  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • الميت الحي
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • اسواق وبورصات
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • طب وعلوم
    • تراث وشعر
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
إغلاق طريق الهدا ؟!
صُدم آلاف المصطافين من مكة المكرمة وجدة ومن يأتيهما من المحافظات المجاورة بأخبار عدم فتح طريق الهدا خلال الصيف الحاضر وإرجاء فتحه إلى صيف عام 1429هـ على أقل تقدير، نظراً للخطورة المؤكدة لفتحه بعد أن اتضح للجان هندسية إمكانية تحرك صخور ضخمة من أعلى الجبل باتجاه الطريق بما يعرض حياة سالكي الطريق لمخاطر جمة.
فكان لابد من الاستمرار في إغلاق الطريق وعدم فتحه خلال الصيف الحالي.
وسبب صدمة المصطافين الذين قد يعزفون عن ارتياد الهدا والشفا والطائف لاسيما الذين يحلو لهم زيارة هذه الأماكن لساعات معدودة ثم العودة مرة أخرى إلى منازلهم في مكة أو جدة، أو ليوم أو يومين على أكثر تقدير، إن في سلوكهم لطريق السيل مشقة عليهم قياساً بطريق الكر- الهدا.
ولاشك أن ما حصل سوف ينعكس سلباً على السياحة في المصيف وقد يتسبب في خسائر للأماكن السياحية بعشرات الملايين من الريالات.
ومع ذلك فإن عدم فتح الطريق خطوة صائبة لأن سلامة الناس وأرواحهم أغلى وأثمن حتى من المليارات أو هذا ما يجب أن يكون!
على أن لدي تساؤلات موجهة إلى المقاول المنفذ للخط المزدوج في طريق الهدا ولوزارة النقل أيضاً، خلاصتها تتمحور حول أسباب عدم تحسب المقاول لما قد ينشأ عن أعماله من تحرك للصخور الكبيرة في أعلى الجبل، أولم يكن بإمكانه تأخير بعض الأعمال المحركة للصخور إلى ما بعد نهاية الصيف الحالي، ولو أدى ذلك إلى تأخير مرحلة من مراحل تنفيذ الخط المزدوج.
وقد سبق أن نفذ الازدواج في نحو خمسين بالمائة من الطريق بشكل متدرج وبطيء ولكن بما سمح بفتح الخط في جميع مواسم الصيف.
فلماذا تعجل المقاول في هذه المرحلة وهي الأخطر والأصعب..؟
وهل كانت وزارة النقل تعلم مسبقاً أن تحديد مدة العقد بثلاث سنوات سيترتب عليه إغلاق الطريق لعام أو عامين خلال الصيف أم أنها لم تكن تعلم..؟
وأن همها الوحيد كان جعل مدة العقد لا تتجاوز ثلاث سنوات، «وقد يكون مع المستعجل الزلل»!
وأخيراً لماذا نترك النفق الموجود في الجبل الموصل لشبكة مياه التحلية والذي يمكن استخدامه للسيارات بقليل من التوسعة والإضاءة وبتكاليف يمكن تغطيتها عن طريق أخذ رسوم رمزية من عابري النفق ونتجشم تكاليف أكبر لبناء طريق خطرة مهما تم توسعتها وتحسينها؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • لا تجعل نفسك قمامة !
  • طموحات لصوصية !
  • إلى متى يا مدير الأمن ؟
  • كيف السبيل إلى وقفها ؟!
  • أنظمة جيدة وتطبيق سيئ !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أسوار لحماية البحر
  • مع الفجر
    الأمر بالمعروف وقضاياه
  • مدارس ودروس خاصة
  • شركة أرامكو السعودية... الأم الغائبة !!
  • هل إسرائيل تابعة بائسة لواشنطن ؟
  • مطلوب من الهيئة
  • ظـــــــــــلال
    البلدية.. والألفية !؟
  • الحرام ما حرّمه الله
  • بيت العصيد
    رأس نفرتيتي
  • الخبر مقدس.. والرأي حر


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000