ياسين رفاعية يروي أيام زوجته الأخيرة
ايمان عثمان (دمشق)
في كتاب الروائي (ياسين رفاعية) الاخير بعنوان: (الحياة عندما تصبح وهما) الصادر عن دار الساقي بدمشق يحكي عن اواخر ايام زوجته الشاعرة «امل جراح» وهو رواية قصيرة حاول فيها ان يوازن بين «الدمع وبين الحبر» فكانت مزيجا من الجراح والآلام وتدور هذه الرواية بين عالم المستشفيات والعيادات والبيت والمقبرة وهي تسجيل بطيء لعالم «داخلي» بلغة اهل العالم «الخارجي» كما ان وثيقة اعتراف طوعية تما هي ومعها الراوي بين الحضور الملتبس، وبين وهم الغياب، عانى الكاتب بكل كيانه من دقائق الأمور مسجلا تجربة انسانية قطفها من لحمه الحي، واشهر حزنه على الملأ بفقد زوجته وحبيبته، يتذكر الأيام والساعات والدقائق التي قضاها معها.