( الإثنين 03/06/1428هـ ) 18/ يونيو/2007  العدد : 2192  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • كشف المستور
    • الميت الحي
    • قضية اليوم
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سياحة وسفر
    • اسواق وبورصات
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين و الحياة
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • الحوار الرياضي
    • التقرير الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بيت العصيد

عبدالكريم الرازحي
الإفراط في استخدام الشغالات
بعد أن شاع تعبير: الإفراط في استخدام القوة.. وهو التعبير الذي اخترعته أمريكا لتقديم وصف مُخفف للمجازر والمذابح التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني. أصبح هذا التعبير يغري بالاستخدام إلى درجة أن احدهم وهو زوج غني وبخيل أسرف في استخدام هذا التعبير مع زوجته، وأصبح دائماً يلومها ويعاتبها ويوبخها بعد كل فاتورة تصل اليه، ويفرط في التهويل والتضخيم ويجعل من الحبة قبة. كان عندما تظهر فاتورة الماء يتهمها بالإفراط في استخدام الماء. وعندما تقع عيناه على فاتورة الكهرباء أو الهاتف إذ به يحتج ويصرخ قائلاً: هناك إفراط في استخدام الكهرباء.. إفراط في استخدام الهاتف.
ونفس الشيء كان يثور عندما تطلب منه شراء أي شيء من حاجات البيت فإذا طلبت منه أن يشترى زيتاً للطبخ صرخ محتجاً بأن هناك إفراطاً من قبلها في استخدام الزيت، وأنه ضد الاستخدام المفرط للزيوت. وإن قالت له بأنه لا يوجد سكر اتهمها بالإفراط في استخدام السكر. حتى إنه عندما طلبت منه شراء حذاء لها. هاج وثار واتهمها بالاستخدام المفرط للأحذية.
وكانت الزوجة التي راحت تتألم من زوجها الغني البخيل قد لاحظت بأن زوجها كلما أفرطت في استخدام القوة مع الشغالة. يفرط في استخدام الضعف.و كلما هددت بطردها يفرط في استخدام المبادرات ويبادر للصلح بينهما.
وكان دائما وبحجة أنه زعلان منها لإفراطها في استخدام ماله يهجرها في الفراش، وينام في غرفة خاصة به. وفي إحدى الليالي وقد ساورتها الشكوك اكتشفت بأن زوجها الذي يبادر دائما للصلح بينها وبين الشغالات ليس نائما في غرفته وإنما في غرفة نوم الشغالة في الدور الأسفل من منزله المكون من طابقين. ومن يومها كانت كلما ثار وصاح قائلاً لها: هناك إفراط في استخدام الـ«.....»، ترد عليه ثائرة قبل أن يكمل جملته: هناك إفراط في استخدام الشغالة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • العرب وثور جابر
  • شيخ المثقفين
  • شوكولاتا الجراد
  • بقرة جدتي الموسيقية
  • الاستثمار في مجال العاهات

عناوين كتاب ومقالات

  • باربي والسيبورغ
  • مع الفجر
    القرني.. والتفسير الميسر
  • «أم هشام»
  • هل تنعى الجمعية التاريخية التاريخ ؟
  • عملية دولية للسلام في العراق
  • أفكار لنصرة فلسطين والأقصى المبارك
  • ظـــــــــــلال
    السجين.. والمجتمع !؟
  • يا أبناء مكة
  • على خفيف
    لا تجعل نفسك قمامة !
  • أشــــواك
    1000 فولت


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000