رآي عكاظ
جولات الخير
تجيء جولة الملك المفدى التي يبدأها اليوم بزيارة اسبانيا امتدادا لجولاته الميمونة التي شملت عددا من الدول في المشرق والمغرب وجاءت تأكيدا للعلاقات المميزة للمملكة مع مختلف الدول التي تربطها بها صداقات وطيدة ومصالح مشتركة.
واذا كانت جولات الملك المفدى السابقة قد اثمرت عددا من المشاريع واسفرت عن عدد من الاتفاقيات التي شملت النواحي السياسية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية فإن جولته ـ حفظه الله ـ والتي ستشمل عدداً من الدول الاوروبية سوف تثمر عدداً جديداً من هذه الاتفاقيات والمشاريع التي ترسخ علاقات المملكة بالعالم وتحقق نمواً في مختلف الجوانب ينشأ عما تحققه هذه الاتفاقيات من مصالح مشتركة للمملكة والدول التي تربطها بها هذه العلاقات الوطيدة.
ان لهذه الجولات الميمونة مردودها الايجابي على مكانة المملكة العالمية انطلاقا من موقعها الاقتصادي كمصدر للنفط وموقعها السياسي المؤسس على نهجها العقلاني الداعم للسلام والحق والعدل كما ان لهذه الجولات مردودها الايجابي على التنمية التي تشهدها مختلف مجالات الحياة في المملكة والتي تسخر المملكة كل امكاناتها وعلاقاتها الدولية لكي تحقق للمواطن من خلالها الحياة الكريمة.
واذا كانت العلاقات السعودية الاسبانية ظلت علاقات مميزة عبر عقود من الزمن فإن من شأن هذه الزيارة ان تكرس الشراكة الاستراتيجية لتعاون مثمر وبناء يلمس مختلف الجوانب ويعمل على تطوير التنمية في كلا البلدين.