الطالبات حائرات امام مجاري باريس ونيويورك والكاب
ياسمين الحمد (جدة) مريم المليحي (بيشة)بديعة حسن (تبوك)
تباينت آراء الطالبات في اختباري الجغرافيا والفيزياء إلا ان الرأي الغالب اتجه الى توجيه النقد لهما.. واعتبرت طالبات المنازل تركيز الاسئلة على اوروبا وامريكا محاولة للتعقيد.
وذكرت طالبات في جدة ان الاسئلة الخاصة بالمجاري والمسطحات المائية في مدن امريكا وفرنسا دليل ساطع على التعقيد.ووصفت طالبات القسم العلمي في جدة اختبار الفيزياء بـ«الموضوعية» والشمولية.. فيما وجهت اخريات من القسم الادبي هجوما عنيفا على الجغرافيا واسئلتها الطويلة وصعوبة الفقرة (ب) من السؤال الثالث الذي احتوى على تدوين المسطحات والمجاري المائية في مدن الكاب، باريس، نيويورك!
كما انتقدت طالبات الجغرافيا طلب رسم خريطة الولايات المتحدة الامريكية.
تعويض خسائر
اماني عبدالستار كشفت عن تفاؤلها بالنجاح في الفيزياء وقالت انها عوضت خسائر الرياضيات والكيمياء، وعبرت «ازهار» عن ارتياحها عن اسئلة المعادلات والرسم البياني.وذكرت مديرة المدرسة الثانوية 14 سامية نوح ان الوقت لم يكن كافيا لحل الاسئلة في الفيزياء اما نوال عبدالمحسن معلمة الجغرافيا فقالت ان الاسئلة جاءت سهلة وميسورة عدا السؤال الثالث فقرة (ب).
خيبة امل
طالبات في بيشة توقعن شمول اختبار الجغرافيا على رسم خرائط استراليا والبرازيل وجنوب افريقيا وفرنسا الا ان المفاجأة الصاعقة كما تقول البندري، جملاء، نورة، عندما طلب الاختبار رسم خريطة الولايات المتحدة الامريكية على خلاف التوقعات.
وانتقدت الطالبات السؤال الثالث فقرة ج حول النتائج المترتبة جغرافيا على هبوب الرياح الغربية العكسية على شمال وغرب فرنسا.
تضارب في التقييم
وتضاربت اراء الطالبات في تبوك.. فيما تقول ايناس، اماني، جواهر، سلمى، ان الاختبارات جاءت حسب التوقعات سهلة الا ان عفاف ومجموعة من الطالبات انتقدن معظم الفقرات.
وشنت طالبات المنازل أدبي هجوما عنيفا على واضعي اسئلة الاختبارات في الجغرافيا واشرن الى ان الاسئلة الخاصة بأوروبا لاعلاقة لها بحياتهن!