كلما تذكرت والدي المتوفى واخي الأكبر لا ادري هل ادعو لهما بالمغفرة والرحمة ام ادعو عليهما فكلاهما جشع وطماع فكلما تقدم شاب لخطبتي اشترطا مهرا لايقدر عليه، حتى تفرق العرسان!. هذه الواقعة نموذج يعكس بجلاء عمق ظاهرة العنوسة مما يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع لمعالجتها والتخفيف من اثارها وانعكاساتها ...
تفاصيل