مع الفجر
بين الرجل والكفر ترك الصلاة
.. في محكم التنزيل يقول رب العزة والجلال بسورة «هود»: «وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل»، كما يقول عز من قائل بسورة «الأنفال: «الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقاً»، وبسورة «العنكبوت» يقول الحق سبحانه وتعالى: «إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر». وفيما روى الإمام أحمد رحمه الله بسنده: أن رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن أفضل الأعمال؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة. قال: ثم مه؟ قال: ثم الصلاة. قال: ثم مه؟ قال: ثم الصلاة. ثلاث مرات»، كما روى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر». وفي حديث متفق عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان»، وروى الإمام مسلم رحمه الله بسنده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة». أكتب هذا من بعدما تلقيت من أخي الأستاذ أحمد بن سالم السناني مدير مندوبية الدعوة بحي الثغر والجامعة المشروع الدعوي الذي بدأت المندوبية بتقديمه من غرة شهر ربيع الثاني تحت عنوان: «الصلاة نجاة».
ويهدف المشروع إلى:
1- بيان أهمية الصلاة ومنزلتها من الدين (الصلاة عماد الدين).
2- بيان أن الصلاة سبب في نجاة العباد من العذاب في الآخرة (إلا المصلين).
3- بيان أن الصلاة تدخل على النفس البشرية الراحة والطمأنينة (أرحنا بها يا بلال).
4- إيضاح حقيقة أن المحافظة على الصلاة سبب لصلاح الفرد والمجتمع (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).
5- الحث على أداء الصلاة في أوقاتها «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً».
6- دلالة الناس على صفة الصلاة الصحيحة (صلوا كما رأيتموني أصلي).
أما الجهات التي تستفيد من المشروع فهي كالتالي: )1- مساجد الحي (109 مساجد), 2- مدارس البنين في الحي (31 مدرسة), 3- مدارس البنات في الحي (40 مدرسة), 4- دور الحافظات ومدارس تحفيظ القرآن النسائية في الحي (21 داراً)، 5- المراكز الصحية والمستشفيات والمستوصفات في الحي (12 موقعاً)، 6- الجهات الحكومية في الحي (5 جهات)، 7- المحلات التجارية الكبرى في الحي (14 موقعاً)).
برامج المشروع :
1- توزيع 20.000 نسخة من شريط (صلاتي نجاتي) للداعية الدكتور عبدالمحسن الأحمد.
2- توزيع 20.000 مطوية منوعة عن الصلاة.
3- إرسال رسائل جوال مختلفة تحث على الصلاة وتكون عباراتها مصاغة بصورة جذابة تدفع إلى قراءتها حتى النهاية بعد جمع أرقام لجوالات الشباب بالتعاون مع أئمة المساجد والجلسات الشبابية.
والواقع أنه مشروع مثمر حبذا لو اقتدى به سكان الأحياء الأخرى فأخذوا بالعمل به من أجل صالح أبنائهم وبناتهم والعامة من سكان كل حي والله الهادي إلى سواء السبيل.
أضف تعليقك