ظـــــــــــلال
مرايا الأسبوع !؟
* يا خادم الحرمين الشريفين.. يا أبا هذه الأمة التي أحبَّتك صدقاً:
- لقد وضعتم ثقتكم الغالية في ابنكم: الأمير «خالد الفيصل» لتولي مسؤولية إمارة منطقة مكة المكرمة/ البقعة المقدسة بكعبتها وقبلتها وحرمها، وبوابة الحجاج والمعتمرين... فصار شعبكم يلهج بالدعاء ويتطلع إلى دعمها المالي لتطويرها وإعانة عاملكم- أميرها المحبوب- على إقامة المشاريع، وتحسين الخدمات وإصلاح وتطوير المنطقة، ليمتلك القدرة والإمكانات على نسج حلم أبنائكم... حفظكم الله وسدد خطاكم.
* * *
* من أفكار «الكُتَّاب» المنشورة في صحفنا، هذه الكلمات للكاتب/ عبدالله أبوالسمح:
- لم يعد أمام المُراجع مهما علا شأنه سوى لغة التوسل «وحب الخشوم».
إذا كانت التنمية التي نحلم بها، ونبشر بها.. ستتحقق من خلال مثل هذه الأجهزة الإدارية ومن وراء هذا الصنف من الموظفين، فإننا سنحقق الأعجوبة الثامنة لا محالة!
* * *
* مع تزايد نسبة الحُفَر، والرُّقَع، والمطبات الاصطناعية التي (يبنيها) من أراد أمام بيته في شوارع جدة الفرعية كأكثرية، والشوارع الرئيسية كأقلية، والتي تركتها البلدية مهملة.. علق مواطن يقول:
- يبدو أن «أمانة مدينة جدة» أرجأت إصلاح الحُفر والرُّقع وإزالة المطبات، انتظاراً لهطول الأمطار والسيول، وحتى لا تكون الإصلاحات.... كالفشار!!
* * *
* اشتقت كثيراً إلى نبرة وطلاوة صوت الإعلامي بتاريخه الطويل، وشاعر الأغنية المعتزل/ أمين محمود قطان، الذي يعيدني كلما استمعت إليه إلى ذلك الزمن الجميل، ويرغدني عندما أصغي إليه وهو يقرأ الأحاديث النبوية الشريفة... والكثير يتساءل/ حباً لدفء صوته: لماذا اختفى هذا الصوت النقي النادر في تميزه، وقد كان صاحبه ملء السمع والبصر؟!
أمين قطان: إعلامي له ثروة من الخبرة في فنه، وانسحابه خسارة للإعلام المسموع والمرئي، فإذا لم يتمتع الناس بصفاء صوته كالنبع ويمتع المصغين إليه، فإننا نفقد أهم ما يشكل ثقافته: التجربة التي لم يحظ بها إلا القليل من جيله.
- والسؤال: أفلا يستحق هذا الإعلامي الكبير التكريم، وبعثه من عزلته؟!!
* * *
* مازلت أستعيد عبارة قديمة، كتبها الشاعر الرقيق الشجن، الراحل «كامل الشناوي»، قبل أن يموت... كأنه -يومها- قد خلص تماماً من البغضاء، وبقي في نفسه الإنسانية الشفافة: ما كان ولم يزل أصعب من البغضاء، وهو: الاحتقار الأقسى من الحقد... فقال: «كلما ضاع مني صديق، أبكي عليه... كما لو كان قد فارق الحياة، في قلبي!
واليوم.. وضعت يدي على صدري، فخيل إليّ أنه: مقبرة تضم مئات الأضرحة»!!
* * *
* آخر الكلام:
* مما روي عن النبي الحبيب المصطفى
صلى الله عليه وآله وسلم:
- «اللهم إني أسألك يا قاضي الأمور
ويا شافي الصدور كما تجير
من في البحور أن تجيرني
من عذاب السعير، ومن دعوة الثبور
ومن فتنة القبور».
أضف تعليقك