ضوء
شجاعة اللقاء
متعب العواد
* ثمة أسباب تدعوني للنقاش والدخول في ثقافة الحوار الرياضي بل «ثقافة الانتقاد» و «شجاعة المسؤول» في الكشف عن غموض وأسرار ناديه في البرامج الحوارية المباشرة التي تلامس عقول الجماهير بمصداقيتها وجمال الطرح الذي يرتبط بالأعداد بين المذيع والمعد الذي يكون الحلقة الرئيسية في معرفة هذا المسؤول بصورته الطبيعية بدون تكلف وهذا الأخير أصبح سمة أو صفة لكثير من رؤساء أنديتنا المحلية في الآونة الأخيرة.
* مع الأسف الجماهير السعودية بل العربية عامة لا تثق في برامجنا الحوارية الرياضية لأسباب كثيرة منها التنسيق المسبق بين المذيع والمعد والضيف من أجل اظهار الضيف بالصورة المثالية الصورة التي تكون على قدر كبير من الثقافة الرياضية والأخلاق العالية بعيدا عن شخصيته التي نشأ عليها التي دائما تكون مليئة بالعنف اللفظي تجاه جماهير ناديه أو تجاه الاعلام المقروء بسبب خبر ما أو مقالة ما.
* الجماهير أصبحت على قدر كبير من المعرفة بعد الثورة المعلوماتية وتحول العالم أجمع لقرية الكترونية صغيرة في كل المجالات والرياضة من أبرزها لذا وصل المشجع الرياضي لثقافة عالية ليكشف كافة الغموض الذي قد يحيط بأي برنامج رياضي سواء من ناحية المحاور الرئيسية أو من خلال الاتصالات الهاتفية.
* هكذا.. حال برامجنا الرياضية الهوائية والتي جعلت من حضورها الهوائي تأدية وظيفة فقط بعيداً عن المجال الابداعي والاحترافي في تأدية الرسالة أو المادة وفق مهنية عالية والتي دائما ما يبحث عن المشجع للكشف عن أوراق فريقه ولكن في الآونة الأخيرة تحول البعض من المعدين والمقدمين الى حصانة لبعض المسؤولين بل المفاجأة المدوية أن كل رئيس ناد له مذيع ومعد محدد مسبقاً يثق به وبمحاوره وفق ما يريده هو وليس ما يريده المشاهد السعودي الذي تحول للقنوات الأخرى وخير دليل قناة الكأس القطرية التي استفادت من الضعف العام لبرامجنا وخطفت المشجع السعودي ليعبر عن ما في داخلة بكفاءة عالية متجاوزاً الخطوط الحمراء التي يفرضها مع الآسف المعد الصغير وليس المسؤول الكبير في منظومة القناة والتي دائما ما يرمي المعدون الاتهامات على الكبار لتبرير الفشل والاتجاه نحو المصالح الشخصية التي قتلت روعة حضور جماهيرنا الواعية وروعة الشفافية والمصداقية والتي ذهبت مع الرياح ..!!
* شجاعة المسؤول صفة لا يتميز بها الا القلة من رؤساء أنديتنا وأن كانت مرتبطة بالرمز الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود يرحمه الله أما البقية فهم يظهرون بخوف وعلى استحياء ويسعون بكل قوة إلى الظهور المعد مسبقاً والأمثلة كثيرة في بعض مسؤولي الأندية السعودية الذين يختفون خلف البيانات الصحفية البالية حتى لو كانت مواجهة مع جماهيرهم.
* تساؤلات كثيرة يطرحها المشجع الهلالي أين رئيس النادي الحالي الأمير الشاب محمد بن فيصل عن البرامج الحوارية المطولة ولماذا يختصر خروجه بالتصاريح السريعة بعد كل مباراة ..أين الحس الصحفي للبرامج في دعوه سموه للحديث عن الهلال وعن أشجانه وعن مشاكله وعن أسراره خاصة أن سموه يتمتع بالصراحة العالية التي تجبر الجميع من المعدين على السباق لاستضافته هل سموه يرفض الخروج ويكتفي فقط بعد كل مباراة . أيضا الرئيس الاتحادي منصور البلوي اكتفى بمقابلات لم تعط المشاهد والمشجع الاتحادي حقه في الكشف عما يبحث عنه رئيس ناديه.