( الثلاثاء 19/05/1428هـ ) 05/ يونيو/2007  العدد : 2179  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار
    • كشف المستور
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • اسواق وبورصات
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

خالد الفرم
الأمن القومي العربي.. بين حركات التمرد وسياسة المحاور !
الفوضى الأمنية في العراق، والقتال الجاري شمال لبنان بين الجيش ومنظمة «فتح الإسلام»، والاقتتال الفلسطيني- الفلسطيني، والحروب الباردة بين الدول العربية، وإقرار المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري، وفرض عقوبات جزئية على سوريا والسودان، وتردي أوضاع الجزائر، وازدياد إعداد المنظمات المتطرفة؛ كل ذلك يُنبئ بمستقبل غامض للمنطقة وأهلها، ويكشف تضعضع منظومة الأمن القومي العربي، الذي يُواجه حالياً تحديات خطيرة، محلية وإقليمية، وخروقات استراتيجية حادة، مهّد لها اجتياح القوات الأمريكية والبريطانية لبغداد، واختفاء دولة العراق الحديث، التي تشكلت بعد الحرب العالمية الأولى، لتضع إيران (على غفلة) يدها على العراق (غريمها التاريخي) وكأن التاريخ يُعيد نفسه لاسيما في مراحل الضعف العربي، عندما كانت بغداد تُدار من خراسان، أثناء خلافة المأمون، قبل أن تنتفض القبائل العربية على سياسته التي استدركها لاحقاً. إن استئصال العراق من الجسم العربي أحدث ثغرة واسعة في
«فتح الإسلام» أنموذج لحركات التمرد الذي يتحدى عرباً يعانون بطء الإصلاح
الأمن الاستراتيجي للأمة، التي تعاني أيضاً من تداعيات انفصام سوريا عن محيطها العربي، وسياسة المحور السوري/ الإيراني، بالتنسيق مع بعض الفصائل الفلسطينية واللبنانية، وخطورة السلاح النووي الإيراني على العواصم الخليجية التي لا تبعد بعضها عن المفاعل الإيراني سوى أميال قليلة. على المستوى العقدي بات تفشي الاصطفاف المذهبي مصدر اضطراب للأمن القومي العربي، إذ أفرزت أيديولوجيا التصنيف المذهبي تنظيمات عقدية/ سياسية/ مسلحة، ازدهرت في أجواء التجاذبات السياسية والمذهبية، ولعل فتح الإسلام أنموذج للحركات المتمردة التي تشكل تحدياً حقيقياً لبعض الدول العربية، التي أصبحت تعاني أيضاً من بطء سياسة الإصلاح والانفتاح، بسبب القلق الأمني وحالة الاحتقان السياسي الإقليمي، والتوتر المذهبي. ومما يزيد حالة الارتباك السياسي نشوء محاور وتكتلات سياسية غربية متضادة المصالح ومتناقضة الأهداف من جهة وفشل السياسات الأمريكية في المنطقة من جهة أخرى. بدءاً من فشل الولايات المتحدة في حل الصراع العربي- الإسرائيلي، وقيام دولة فلسطين مروراً بفشلها أيضاً في احتلال العراق وانتهاء بالتحول الاستراتيجي نحو طهران، الذي سيكون على حساب المصالح العربية لجهة الموضوع النووي أو الملف العراقي، وتبرر الإدارة الأمريكية هذا التحول الاستراتيجي في العلاقة مع طهران بعجز الدول العربية عن ملء الفراغ الحالي في العراق، وبعض المناطق الحساسة في العالم العربي. إن إعادة تسييج الأمن القومي العربي يتطلب حزمة من الاستراتيجيات الذكية، انطلاقاً من تمتين الجبهات الداخلية في كل دولة، وتطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية، وتوسيع حجم المشاركة الشعبية، وتسريع مشاريع الإصلاح، وكذلك إعادة بناء الأمن القومي العربي من خلال العمل المشترك، عبر سياسات جديدة بالمعنى السياسي والعسكري والتشريعي، مع أهمية إعادة سوريا إلى الحظيرة العربية وتفعيل مثلث (الرياض/ القاهرة/ دمشق) والبحث عن مشتركات رئيسة مع إيران، فالاستقرار الاقتصادي والسياسي يصب في ضفتي الخليج العربية والإيرانية، السنية والشيعية، والعكس صحيح.
alfirm@gmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الصحافة الإلكترونية العربية.. أزمة صناعة أم ثقافة!
  • سقوط كتيبة المحافظين.. وتصدع مسار لندن/ واشنطن
  • الرحلة 1060.. ولعبة الثلاث ورقات!
  • انهيار مشروع المصالحة وزوال دولة العراق
  • برنامج للقيادات السعودية الشابة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • جسر المحبة
  • مع الفجر
    لا تقتلوا النفس التي حرم الله
  • حدثتني والدتي
  • العرب وثقافة حقوق الإنسان
  • من ينتصر في إسرائيل؟
  • تسيّب معتق
  • ظـــــــــــلال
    حديقة الغروب
  • ولكم في القصاص حياة
  • بيت العصيد
    حرب تحرير الحمير
  • على خفيف
    ويُهمل رأي مندوب الأمانة !


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000