ارتفاع قتلى حرب المخيمات إلى 110 بينهم 44 جنديا
استمرار معارك "البارد" وارهابيو "جند الشام" يشعلون 'عين الحلوة'
زياد عيتاني،هشام عليوان (بيروت) الوكالات ( نهر البارد ، عين الحلوة)
في علامة على ان المعارك قد تتوسع الى مناطق اخرى في لبنان هاجم مسلحون إرهابيون من تنظيم جند الشام مساء أمس حاجزا للجيش عند مدخل مخيم عين الحلوة في الجنوب. وتسبب الهجوم في اندلاع تبادل لاطلاق النار بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين الجنود ومسلحي جند الشام. واستدعى الجيش في وقت لاحق تعزيزات ونشر عربات مدرعة مثبتة عليها مدافع رشاشة ثقيلة لكن القتال انتهى بعد حوالى ساعتين اثر وساطة من فصائل فلسطينية اخرى.
واصيب ثلاثة جنود لبنانيين ومدنيان فلسطينيان بجروح في الاشتباكات على ما افاد مصدر طبي.
وقال مصدر امني ان المواجهات بدأت عندما القى احد عناصر جماعة جند الشام الاسلامية الفلسطينية قنبلة يدوية على مركز للجيش واستتبع ذلك تبادل اطلاق نار بالاسلحة الرشاشة.
وفي شمال لبنان سيطرت قوات الجيش على عدد من مواقع جماعة فتح الاسلام على مداخل مخيم نهر البارد ودمرتها وشددت حصارها للمخيم.
وقالت مصادر امنية ان تسعة جنود قتلوا منذ نهار الجمعة. فيما أفادت مصادر فلسطينية ان احد قادة المسلحين وهو نعيم غالي او ابو رياض قتل برصاص قناصة الجيش أمس.
وارتفع عدد القتلى خلال اسبوعين من الصراع الى 110 بينهم 44 جنديا و36 متشددا على الاقل و20 مدنيا.
من جهة اخرى، بثت قناة «الجزيرة» القطرية تسجيلا صوتيا لرجل قالت انه المسؤول الثاني في فتح الاسلام شهاب قدور المعروف بابو هريرة نفى فيه الاخبار التي تحدثت عن مقتله.
وكانت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية افادت في وقت سابق عن مقتل ابو هريرة وثلاثة مقاتلين آخرين في فتح الاسلام.
وترددت معلومات أخرى عن مصرع قادة آخرين في معقلهم الاساسي في مراكز التعاونية وصامد والسعدي.
على صعيد آخر، نفى متحدث عسكري ان تكون سفينة تابعة لقوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) شاركت في اطلاق النار على عناصر فتح الاسلام.كما اعلنت قيادة قوات الامم المتحدة المؤقتة جنوبي لبنان، ان الادعاءات والاتهامات التي تطلق بحق اليونيفيل لا اساس لها من الصحة.