على خفيف
ثم يترك طليقاً!؟
هالني وأفزعني ما قرأته في الصفحة الأخيرة من «عكاظ» السبت 16/5/1428هـ تحت عنوان: «أدوية الهاشمي تحتوي على بقايا حشرات وجرذان!»، حيث جاء في الخبر أن مدّعي الطب محمد الهاشمي الذي يظهر في إحدى الفضائيات ويزعم علماً بالطب وعلاج السرطان، قد كشفت تحليلات المختبر المركزي للأدوية والأغذية بوزارة الصحة أن بعض الأدوية التي يقدمها الهاشمي لمرضاه لعلاج السرطان وغيره من الأمراض، إضافة إلى عدم فعاليتها، فإنها تحتوي على خلطات لزيوت وعناصر سامة وبقايا حشرات وفضلات لبعض الفئران والجرذان!
نعم.. لقد هالني ما قرأته عن هذا الدعيّ المدعي للطب الذي لم يكتف بالادعاء بل قرنه بالوقاحة من قبل، عندما تقدم بشكوى ضد وزارة الصحة أمام ديوان المظالم لإنصافه منها بعد أن كشفت زيف ادعائه وكذبه على الناس!، وها هي الوزارة تكشف عما هو أدهى وأمر من أحاييل المدعي الهاشمي، مما يستوجب أن يُعاقب عليه شرعاً ونظاماً بما يردع غيره من أدعياء الطب، لخطرهم على صحة وحياة المرضى، فماذا بعد قيام الهاشمي بتجريع مرضاه «بقايا الجرذان!».. هذه الجريمة التي يقوم بها الهاشمي حسب بيان وزارة الصحة ضد المرضى المساكين الذين يُسلمونه عقولهم ورقابهم وصحتهم وحياتهم فإذا به يستغل كل ذلك بتجريعهم بقايا أحط أنواع الحيوانات إضافة إلى المواد والأعشاب السامة الأخرى، ولا يستبعد أن تكون هذه الخلطة الرهيبة من وحي أحد مردة الجن وفسّاقهم، الذين يتعامل معهم هذا «الدّعي» وإلا فما معنى وضع بقايا حشرات وفئران وجرذان في أدوية تقدم للمرضى المساكين لتقتلهم أو تزيدهم علة على عللهم، إلا أن تكون مثل هذه الخلطات المشؤومة من وحي شيطان رجيم ليؤذي بها المرضى من المسلمين! ولذلك كله فإنه ينبغي على وزارة الصحة عدم الاكتفاء بنشر تحذيراتها من الهاشمي وشركاه مادام أنه ثبت لديها قيامه بالإيذاء المتعمد للمرضى وإعطائهم سموماً قاتلة تحت زعم أنها دواء وأن تكون عقوبته السجن حتى يقلع عما يقوم به من كذب ودجل، سواء كان مواطناً أو تابعاً لدولة مجاورة، ولو كان لي من الأمر شيء لحكمت بأن يُسقى من الأدوية «الرائعة»؟! التي أدخل ضمن مكوناتها بقايا الجرذان والفئران والحشرات، حتى يتذوق ما صنعته يداه الآثمتان، وليس فيما ذكر قسوة وغلظة لأن هذا الدّعي المُدّعي لعلم الطب قد صنع بمرضاه -حسب بيان وزارة الصحة- ما نقترح أن يُطبق عليه جزاءً وفاقاً فالجزاء عادل إذا كان من جنس العمل. فالبدار البدار إلى وقفه عند حده، قبل أن يستفحل خطره والله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين!
أضف تعليقك