ظـــــــــــلال
المعوقون واهتمام الدولة
تتصدر أعمال الأمير/ سلطان بن عبدالعزيز هذه البرامج الإنسانية التي يدفع بها سموه إلى التنفيذ والدعم المالي، والأبحاث، ويواكب -بطموحات القيادة- تطوير خدماتها.. ليأتي الأمير/ سلمان بن عبدالعزيز رديفاً لولي العهد، داعماً لهذه البرامج في الرياض على وجه الخصوص، متطلعاً بتوجيه خادم الحرمين الشريفين/ الملك عبدالله، والأمير/ سلطان بن عبدالعزيز إلى إرساء قاعدة لهذه الأعمال الإنسانية الخيرة التي تخص رجال الأعمال والإدارات الحكومية والمؤسسات على دعم هذه المشاريع الوطنية، ومن أهمها تعميق غرسات (التكافل)، وتفعيل الدعم الأسري للأطفال الذين يعانون من الإعاقة، وللشباب الذين دمرت حياتهم حوادث السيارات من جنون السرعة وضعف تطبيق جزاءات نظام المرور، وافتتاح فعاليات الملتقى الأول لرعاية الأيتام.
* * *
* وجاءت الخطوة الإيجابية في التوجيه الذي يطور أعمال ومنجزات مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية وذلك بتشكيل لجنة تمثل وزارات التربية والتعليم، والصحة، والشؤون الاجتماعية، لعل هذه الوزارات تكثف تعاونها وتنجح في دراسة حجم ونوعية خدمات الرعاية الاجتماعية، والتأهيل للمعوقين.. وما نرجوه أن لا تتحول اجتماعات ومناقشات هذه اللجنة إلى استهلاك للوقت دون إصدار نتائج دراساتها التي تضع برامج الرعاية والتأهيل كما أراد «ولي الأمر» لإعداد المعاق الذي نعده ليصبح مواطناً قادراً على الانخراط في المجتمع وخدمته.
* وفي أصداء حفل افتتاح اللقاء الثاني لمؤسسي مركز الأمير سلمان بن عبدالعزيز لأبحاث الإعاقة، وإرساء تعاون بين إدارة مؤسسة الأمير «سلطان» الخيرية ورجال الأعمال لتطوير مركز الأمير «سلمان».. نطرح هذا السؤال: كيف تطورت منطقة «الرياض» لتصبح مدينة الإنجازات.. كل يوم إنجاز ومشروع!!
كل السنين التي (سعدت) فيها الرياض حقاً بإدارة الأمير/ سلمان بن عبدالعزيز شهدت قيام لبنة للمستقبل، وتجسيد خطوة للتطوير، وبذلك تحولت تجربة الأمير سلمان بن عبدالعزيز كحاكم إداري إلى منجزات، وتشييد، وتحويل هذه الصحراء إلى جنان خضراء، وطرق واسعة، ومحاربة الفساد الإداري والروتين.
* * *
* وفي «جدة» التي تتطلع إلى الالتفاتة الإنمائية والإنسانية من أميرها القادم الطموح بتفاؤله والمحفوف بزخم الأفكار التطويرية يحاول «مركز جدة للتوحد»/ الأول من نوعه في المملكة أن ينجح في تقديم أفضل البرامج التربوية والدعم الأسري، فهو من أهم المشاريع التي تبنت إنشاءها الجمعية الخيرية الفيصلية النسوية منذ عام 1994م، وتحتاج إلى الدعم المادي من قطاعات المجتمع/ أفراداً ومؤسسات لتمكين الأطفال التوحديين من مواجهة الحياة والتعايش مع مجتمعهم باستخدام البرامج والوسائل التعليمية المتخصصة. وفي هذا النشاط الإنساني والتكافلي دعا الأمير «سلمان» رجال الأعمال إلى دعم المشاريع الخيرية والإنسانية، ويتطلع الوطن إلى ما دعا إليه الأمير/ سلطان بن سلمان بتفعيل المجلس الأعلى لرعاية المعوقين برئاسة خادم الحرمين الشريفين ليتجسد نظاماً وطنياً للمعوقين.. والجميع يتطلع إلى دعم البحوث العلمية/ عالية التقنية، والخطة الاستراتيجية للمركز!!
* * *
* آخر الكلام:
* من إبداعات الشاعر/ خالد الفيصل:
- غنيتُ حبك يا وطن
ولثمت بِحْروفي سماك
وعشتْ أكثر من زمن
وسقيتْ من عرقي ثراك
إنت الأبُو وانت الولد
وانت التغرُّب والبلد
وانت الشدايد والرخا
أموت وتاريخك خلد