وجه بها خادم الحرمين الشريفين
الأمير مقرن يفتتح توسعة مؤسسة الدراسات الاسلامية بالدار البيضاء
واس (الدار البيضاء)
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود دشن صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة بحضور صاحب السمو الملكي الامير رشيد بن الحسن الثاني بعد عصر أمس توسعة مؤسسة الملك عبدالعزيز ال سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بالدار البيضاء التي وجه خادم الحرمين الشريفين أيده الله بتنفيذها على نفقته الخاصة بمناسبة الذكرى العشرين لتدشين المؤسسة.
وقام الأمير مقرن والأمير رشيد بن الحسن الثاني بقص الشريط ايذانا بافتتاح التوسعة الجديدة للمؤسسة.
والقى وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ومدير عام مؤسسة الملك عبدالعزيز ال سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بالدار البيضاء أحمد التوفيق كلمة اوضح فيها ان المؤسسة انشئت منذ عشرين عاما بوقف خيري من خادم الحرمين الشريفين الذى كان وليا للعهد انذاك لبناء الحضارة الاسلامية ونشر البحث العلمي في مجال العلوم الاسلامية والانسانية منوها بالدعم والمتابعة من لدن صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني «رحمه الله». مشيرا الى اهميتها ودورها الكبير في دعم الباحثين والباحثات من داخل المغرب وخارجه وتميزها بامتلاك الوثائق والكتب والبرامج و تنظيم اللقاءات العلمية.
ثم القى صاحب السمو الملكى الامير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة كلمة قال فيها:
يشرفنى نيابة عن سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود أن أقوم في هذا اليوم المبارك بتدشين توسعة مؤسسة الملك عبدالعزيز ال سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية ويسعدنى أن أبدأ بالترحيب بأخى صاحب السمو الملكى الامير رشيد الذى تفضل بمشاركتنا حفل التدشين.. أن حضور سموه اليوم هو دليل جديد على أهتمام حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بهذه المؤسسة ورعايتها الامر الذى نذكره بكثير من التقدير والامتنان.
ان هذه المؤسسة حلقة في سلسلة الروابط التفاهمية التي تجمع بين المملكة المغربية الشقيقة والمملكة العربية السعودية وهذه الروابط جزء لايتجزأ من العلاقة الوطيدة التي توحد مسار البلدين في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي تشدها عرى العقيدة الواحدة والتاريخ المشترك وتحديات اليوم الواعد ومنجزات الغد المشرق بإذن الله..
واختتم حديثه بالقول: أدعو الله أن يجزي من قام بهذا العمل الحضارى خير مايجزى به عباده المؤمنين العاملين وأدعوه سبحانه أن تبقى المؤسسة صرحا شامخا يجسد الاخوة بين الشعبين الشقيقين وأن تظل منارة إشعاع يقصدها طلبة العلم والباحثون من كل مكان.
تجدر الاشارة الى ان توسعة مبنى مؤسسة الملك عبدالعزيز ال سعود للدراسات الاسلامية والعلوم الانسانية بالدار البيضاء جاءت تنفيذا لامر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود الذى وجهه يوم 26 ربيع الاول عام 1426هـ عندما كان حفظه الله وليا للعهد وذلك بمناسبة الذكرى العشرين لتدشينها وفي اطار العناية الكبيرة التي يوليها أيده الله للعلم و الثقافة لنهضة الامة العربية والاسلامية واستشرافا لحاجة الباحثين خلال السنوات العشرين القادمة.
وقد تفضل خادم الحرمين الشريفين بتخصيص مبلغ 69.703.154 درهما من ماله الخاص لانجاز هذه التوسعة منها 14.517.750 درهما قيمة ارض المشروع و55.185.404 دراهم للبناء والتجهيز.
كما تشتمل توسعة المؤسسة على جسر يربط بين البنايتين القديمة والجديدة وطوله 45 مترا وعرضة 6 امتار يوفر امكانية التنقل بين مختلف فضاءات المؤسسة واعدت على جانبيه دواليب زجاجية لعرض ذخائر المكتبة ونفائسها.