على خفيف
بعل الجنِّية؟!
على الرغم من تكرار الكتابة والتنبيه والتحذير من حيل الدجالين والمشعوذين، إلا أن بعض الناس لم يزل يُسلم لهم قياده مصدقاً أكاذيبهم منقاداً إلى ما يأمرونه به كأنه خروف صغير يُقاد إلى «النطع!».
وكان آخر الضحايا مواطن يُعاني من مرض نفسي، استطاع دجال أفريقي استغلال حالته الصحية، وفَلَسِه وبطالته فأقنعه أن الحل لديه وهو أن يزوجه فتاة من بنات الجان مقابل مبلغ بسيط من المال ليستمتع بها.
وفي الوقت نفسه فإن حرمه الجنية سوف تُدبر له مبلغ سبعمائة وخمسين ألف ريال سعودي من «الطبعة الجديدة»! إكراماً له على قبوله بها زوجاً وعروساً!
وفي تفاصيل الخبر الذي نشرته صحيفة «الحياة» على لسان «بعل الجنية» أن الدجال جاء له بها وهي مرتدية ملابس العرس البيضاء «يا سلام!» وأنه عاشرها لمدة ثلاثة أيام قبل أن تختفي من حياته ودون أن تحقق له المبلغ الذي وعده به صاحبه الدجال.
ولذلك فإن بعل الجنية قرر مقاضاة الجنية وذويها من الجن لعدم وفائها بالوعد الذي وُعد به فيما كان الدجال قد اختفى هو الآخر.
ثم علم بعل الجنية أنه قد قبض عليه وسجن وتوفي في سجنه بعد خمس سنوات من الحبس!
نحن هنا أمام مريض نفسي يحتاج إلى عناية وعلاج مناسب، ويمكن أن يُعذر في جميع تصرفاته وما وقع فيه من فخاخ نُصبت له على يد المحتال الذي جاءه «ببائعة هوى» من الشارع بعد أن تفاهم معها على تمثيل دور العروس الجنية مقابل مبلغ من المال.
ثمة عاقل حقيقي نصح ذوي بعل الجنية بعلاجه نفسياً ولكن من سيسمع كلامه وسط تكاثر المجانين؟!
الواقع أننا بحاجة إلى «مُرستان» كبير..!!
أضف تعليقك