( الثلاثاء 12/05/1428هـ ) 29/ مايو/2007  العدد : 2172  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • حياة جديدة
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • هموم المستهلك
    • اسواق وبورصات
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين و الحياة
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • في قلب الحدث
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » ادب ونقد...
فن وأشياء أخرى
الثلاثاء .. يوم جبّار

  علي فقندش
مجدداً لا زال يوم الثلاثاء يمارس عادته بخطف الاعزاء على قلوبنا ولا زال يمارس الاحتفاظ بصفته التي اطلقها عليه العرب “الجبار” وكثيراً ما تناولت الاحداث المفصلية الهامة في عالمنا التي كان يوم الثلاثاء موعداً او مسرحاً لها.
تذكرت ذلك عندما رحل عن الدنيا عميد الادب والشعر والرياضة الامير عبدالله الفيصل يوم الثلاثاء وكان قبله ايضاً والده جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز قد رحل عنا ايضاً يوم الثلاثاء 13/5/1395هـ - 25/3/1975م رحمه الله وكانت كثير من الاحداث العالمية حدثت يوم الـ “ثلاثاء”.
من اهم هذه الاحداث التي وقعت في يوم ثلاثاء كان اعتداء 11 سبتمبر 2001 الشهير على برجي التجارة في نيويورك وهو الحدث الذي تغيرت من بعده خريطة العالم جغرافياً وسياسياً ولا زالت اطراف عديدة تشهد هذه المتغيرات. ومن بين اعظم الاحداث العربية التي شهدها يوم الثلاثاء كان رحيل واغتيال الرئيس المصري السابق محمد انور السادات في 6/10/1981 والذي كان ضحية حادثة المنصة الشهيرة خلال الاحتفال بذكرى حرب اكتوبر المجيدة التي استعاد فيها المصريون والعرب بعض كرامتهم المنهوبة وفي كتابه “قصة الضمير المصري الحديث.. بين الاسلام والعروبة والتغريب” كان الاديب الراحل صلاح عبدالصبور قد اورده في فصل كامل ان احتلال مصر من قبل الانجليز كان في يوم ثلاثاء.
كان الفصل بعنوان “ما قبل الثلاثاء الحزين وبعده” حيث قال: في صباح الثلاثاء الحزين الحادي عشر من يوليو عام 1882 انطلقت قذائف من البحر تتساقط على قلاع الاسكندرية ومبانيها حتى دكتها دكاً ثم هبط الجنود الانجليز الى المدينة المحترقة.
وفي الثلاثاء 30/1/1948م كان رحيل المهاتما غاندي “ابوالهند”. واغتيال جون كيندي في الثلاثاء 22/1/1962م. واغتيال تشي جيفارا رمز الثورية في العالم كان في يوم ثلاثاء ايضاً وافق التاسع من اكتوبر 1962م. ومن الاحداث التي شهدتها المرحلة التأسيسية للخريطة العربية بعد المرحلة الاستعمارية كان عقد “ميثاق حلف بغداد” بين العراق وتركيا الذي عقد في يوم ثلاثاء ايضاً وافق 25/1/1955م.. كذلك كان يوم الثلاثاء 12/9/1961م قد شهد انفصال الوحدة الشهيرة بين مصر وسوريا “الجمهورية العربية المتحدة”.. ومن اشهر المآسي والاوبئة التي شهدتها الخريطة العربية كانت ظهور الكوليرا في مصر في 22/4/1947 وكان ايضاً قد وافق ذلك يوم ثلاثاء. ومن الاحداث التي كانت منعطفات ايضاً لكن يوماً واحداً فصل بينها وبين الثلاثاء كانت وفاة الرئيس جمال عبدالناصر الذي توفى الاثنين 27/9/1972 كذلك حرب النكسة التي بدأت يوم الاثنين 5/6/1967.. كذلك اغتيال رفيق الحريري الاثنين 14 فبراير 2005م. ومما قيل في يوم الثلاثاء ما قاله اديبنا الكبير عباس محمود العقاد في حبه لمي زيادة:
ان لم افتح بـ”مي ناظري غداً
أنكرت صبحك يايوم الثلاثاء
كذلك كان اهم حدث اقتصادي اوروبي في يوم ثلاثاء 1/1/2002م حيث طرحت العملة الاوروبية الموحدة “يورو” وبدأ العمل بها رسمياً ومن الاحداث الثقافية الاجمل في ذاكرة التاريخ العربي الحديث التي شهدها يوم الثلاثاء كان انعقاد اشهر صالون ادبي عربي في مساء الثلاثاء وهو صالون “مي زيادة” وهي المعلومة المعروفة لدى اوساط المثقفين واوردها رياض حنين في كتابه “رسائل جبران التائهة” حيث يقول عن هذا الصالون: ومعروف عن مي زيادة انها كانت تجيد الى جانب اللغة العربية.. اللغات الفرنسية والانجليزية والاسبانية والالمانية والايطالية واللاتينية واليونانية وكان لها في القاهرة صالون ادبي يلتقي فيه كل يوم ثلاثاء الادباء ورجال الفكر امثال احمد لطفي السيد واسماعيل صبري وشبلي شميل وخليل مطران وانطوان الجميل والرافعي وولي الدين يكن وطه حسين وعباس محمود العقاد وغيرهم ولعلي اتخيل ان اختيار مي يوم الثلاثاء لصالونها الادبي هو ما اوحي لاديبنا ومثقفنا محمد سعيد طيب بإقامة صالونه الادبي يوم ثلاثاء “الثلوثية” ومن الاحداث التي شهدها يوم الثلاثاء وشهدت متغيرات سياسية في المنطقة ايضاً كانت وفاة الملك غازي ملك العراق والذي تولى بعده الملك فيصل الاول وكان ذلك في 21/2/1939 كذلك شهد يوم الثلاثاء 16/1/1945 استقلال سوريا الذي كان بلا شك حدثاً سعيداً على العرب كذلك لا يفوتني ان اذكر ان العرب الجاهليين كانوا يسمون يوم الثلاثاء الجبار.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين ادب ونقد

  • بازروف الثائر لقضيته
    تشريح الهوة بين جيلين
  • «اكتشف المملكة» في بريطانيا
  • شعراء عرب في الشرقية
  • حنّ الحطيم


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000