ظـــــــــــلال
نظام التعليم ونظام الترقيم!؟
* هذه «صرخة» بعث بها عدة مواطنين لتصل إلى وزير التربية والتعليم منادية:
- أنقذوا شبابنا من نظام «الترقيم»، فقد تطايرت الأوراق في كل مكان.
لينظر معالي الوزير إلى هذه الأوراق التي تتطاير... إنها من جلودنا، حتى ظهرت أجزاء من أجسادنا تتقرح، وتنزف، وتؤلمنا.
ولعل البعض يحتاج إلى معرفة نظام الترقيم الذي يتبلور اليوم (نظاماً) تحت سمع وبصر وموافقة المسؤولين في وزارة التربية والتعليم.
ونطرح مثالاً عن هذه العلاقة:
* شاب يتخرج من الثانوية العامة وهو: نصف متعلم، لا يجيد أية مهنة.. ونجده في الأسواق ينفذ نظام الترقيم!!
* * *
* فما هو الحل إذن؟!
الحل بسيط.. يتمثل في سرعة مبادرة الوزارة نحو تغيير نظام التعليم حتى يختفي نظام الترقيم!!
إننا في حاجة ماسة إلى ترسيخ عقيدتنا في نفوس ووجدان شبابنا.. وبالعقيدة تنهض الأمم، ويتطور المجتمع الذي يطمح إلى سلوك قويم، وتوفير عمل شريف.
ولابد لنا من السعي الجاد للاستفادة من تجارب الشعوب التي تقدمت عنا وسبقتنا بخطوات، أو لنقل بأميال.
* فكيف نحقق مكاسب هذا السعي، ونستثمره؟!
* نشرع أبواب الدراسة إلى نهاية المرحلة الابتدائية، وتشمل: جميع العلوم الأساسية.
* بعد ذلك.. ينتقل الطالب إلى مرحلة جديدة يبدأ فيها «التخصص» ترسماً لنظام من سبقنا.. فكما قيل في المثل العلم في الصغر كالنقش على الحجر.
* ويخضع الطالب لاختبار مستوى، أو لنسمه اختبار قدرات، يتم فيه توزيع الطلبة إلى ثلاث فئات، يحدد فيها من سيستفيد من هذا الاختبار في إنشاء نظام صناعي أو فني، أو فئة عليا ستكمل الدراسة المتوسطة والثانوية والجامعية.. أو فئة وسطى بين الفئتين تشمل دراستها جزءاً من النظامين.
* * *
* والنتيجة المستخلصة: شاب في مشارف سن الرجولة، لديه مهنة، أو متحصل على علم، أو ممن حققوا الرابط بين العلم والمهنة... وتختلف المهن بحسب حاجة سوق العمل، ومناطق الوطن شاسعة... وقد كسب المجتمع شباباً مؤمناً بعقيدته، وشباباً عاملاً... وسوف تختفي سياسة الترقيم من أسواقنا!!
فهل تبلغ هذه الصرخة سمع وزير التربية والتعليم؟!
* * *
* آخر الكلام:
* (الناس كالمعادن
منها ما يعلوه الصدأ
ومنها ما لا يجد إليه الصدأ سبيلاً)!!!