( الإثنين 11/05/1428هـ ) 28/ مايو/2007  العدد : 2171  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • سفر وسياحة
    • اسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
نظام التعليم ونظام الترقيم!؟
* هذه «صرخة» بعث بها عدة مواطنين لتصل إلى وزير التربية والتعليم منادية:
- أنقذوا شبابنا من نظام «الترقيم»، فقد تطايرت الأوراق في كل مكان.
لينظر معالي الوزير إلى هذه الأوراق التي تتطاير... إنها من جلودنا، حتى ظهرت أجزاء من أجسادنا تتقرح، وتنزف، وتؤلمنا.
ولعل البعض يحتاج إلى معرفة نظام الترقيم الذي يتبلور اليوم (نظاماً) تحت سمع وبصر وموافقة المسؤولين في وزارة التربية والتعليم.
ونطرح مثالاً عن هذه العلاقة:
* شاب يتخرج من الثانوية العامة وهو: نصف متعلم، لا يجيد أية مهنة.. ونجده في الأسواق ينفذ نظام الترقيم!!
* * *
* فما هو الحل إذن؟!
الحل بسيط.. يتمثل في سرعة مبادرة الوزارة نحو تغيير نظام التعليم حتى يختفي نظام الترقيم!!
إننا في حاجة ماسة إلى ترسيخ عقيدتنا في نفوس ووجدان شبابنا.. وبالعقيدة تنهض الأمم، ويتطور المجتمع الذي يطمح إلى سلوك قويم، وتوفير عمل شريف.
ولابد لنا من السعي الجاد للاستفادة من تجارب الشعوب التي تقدمت عنا وسبقتنا بخطوات، أو لنقل بأميال.
* فكيف نحقق مكاسب هذا السعي، ونستثمره؟!
* نشرع أبواب الدراسة إلى نهاية المرحلة الابتدائية، وتشمل: جميع العلوم الأساسية.
* بعد ذلك.. ينتقل الطالب إلى مرحلة جديدة يبدأ فيها «التخصص» ترسماً لنظام من سبقنا.. فكما قيل في المثل العلم في الصغر كالنقش على الحجر.
* ويخضع الطالب لاختبار مستوى، أو لنسمه اختبار قدرات، يتم فيه توزيع الطلبة إلى ثلاث فئات، يحدد فيها من سيستفيد من هذا الاختبار في إنشاء نظام صناعي أو فني، أو فئة عليا ستكمل الدراسة المتوسطة والثانوية والجامعية.. أو فئة وسطى بين الفئتين تشمل دراستها جزءاً من النظامين.
* * *
* والنتيجة المستخلصة: شاب في مشارف سن الرجولة، لديه مهنة، أو متحصل على علم، أو ممن حققوا الرابط بين العلم والمهنة... وتختلف المهن بحسب حاجة سوق العمل، ومناطق الوطن شاسعة... وقد كسب المجتمع شباباً مؤمناً بعقيدته، وشباباً عاملاً... وسوف تختفي سياسة الترقيم من أسواقنا!!
فهل تبلغ هذه الصرخة سمع وزير التربية والتعليم؟!
* * *
* آخر الكلام:
* (الناس كالمعادن
منها ما يعلوه الصدأ
ومنها ما لا يجد إليه الصدأ سبيلاً)!!!

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • برنامج التمويل/ مساكن !؟
  • دموع خالد الفيصل!؟
  • مرايا الأسبوع!؟
  • عبدالوهاب أبوسليمان!؟
  • هل فرنسا ذكورية؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • حكاية عن ديانا
  • مع الفجر
    أبوأحمد.. في كتاب
  • إرهاب مستمر ؟ إذن تصد إعلامي دائم
  • التغرير بالشباب بين الإرهاب والفن
  • باريس- واشنطن.. وحلول لفلسطين وإيران
  • عجبت لهذا الخبر
  • المتقاعدون: مطالب عادلة
  • بيت العصيد
    علم الاستحمار
  • على خفيف
    عصابة الأولاد
  • الجهات الخمس
    ماذا يكون موقف القارئ؟!


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000