( الإثنين 11/05/1428هـ ) 28/ مايو/2007  العدد : 2171  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • سفر وسياحة
    • اسواق وبورصات
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • ملاعب العالم
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

باريس- واشنطن.. وحلول لفلسطين وإيران
مع وصول نيكولا ساركوزي إلى رئاسة الجمهورية الفرنسية، و«برنار كوشنير» إلى وزارة الخارجية، هل انفتح هناك أم لا، هامش جديد للمناورة الدبلوماسية أمام فرنسا، يمكنها من الدفع باتجاه العمل على إحلال السلام في الشرق الأوسط؟ إن باريس تمتلك ورقتين مهمتين في المنطقة، الأولى قديمة والأخرى جديدة، أما الأولى فهي أن فرنسا كانت لديها الحكمة والشجاعة، بين سبتمبر 2002 ومارس 2003، لكي تبذل كل ما باستطاعتها للحؤول دون حصول المغامرة العسكرية الأمريكية- الإنجليزية الكارثية في العراق، وهذا الرصيد الجيد يجعل من فرنسا القوة الغربية الفضلى القادرة على لعب دور الوسيط الشريف والمخلص في حل الأزمات التي يتخبط بها الشرق الأوسط. أما الورقة الثانية فهي الثقة التي يتمتع بها كل من ساركوزي وكوشنير في الولايات المتحدة، لأنه إذا كان نفوذ الولايات المتحدة قد تضاءل كثيراً اليوم بالمقارنة مع نفوذها في عهد الرئيس كلنتون، فإن أية أزمة شرق أوسطية لا يمكن حلها دون تدخل واشنطن أو دون موافقتها على الأقل.
إن الملفين الأكثر التهاباً في الشرق الأوسط اليوم الأزمة الفلسطينية- الإسرائيلية
هل تقبل واشنطن
باستئناف الحوار
مع فرنسا ساركوزي؟
والبرنامج النووي الإيراني، وفي هذين الملفين، تستطيع فرنسا المساهمة في الجهود باتجاه قضية السلام. إن القضية الفلسطينية- الإسرائيلية ليست مستحيلة الحل، لأنها قائمة منذ ستين سنة. فالأمر لا يزال يرتبط بتقسيم الأرض الفلسطينية، بين دولة يهودية ودولة فلسطينية، وخلال مفاوضات طابا في يناير 2001، كاد رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن يتوصلا إلى اتفاق وكان يتحور حول إنشاء دولة فلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة، مع إقامة ممر يربط هاتين المنطقتين.ومقابل ذلك، كان يتوجب على إسرائيل أن تتخلى عن المساحة عينها من الكيلومترات المربعة لصالح الدولة الفلسطينية في أراضيها المعترف بها دولياً، التي تمثّل 78% من أرض فلسطين التاريخية. كذلك، وُضعت جميع الخرائط اللازمة لتقسيم مدينة القدس مع الاتفاق على أن تصبح القدس القديمة عاصمة للدولة الفلسطينية، لكن المفاوضات تعثرت بسبب آخر التفاصيل. وبعد قيام الدول العربية بالتأكيد مجدداً على مبادرتها للسلام، التي كانت أقرتها سابقاً عام 2002، أعلنت مؤخراً حكومة أولمرت موافقتها المبدئية على هذه المبادرة. لكن الأمر الذي لا يزال مفقوداً هو وجود «الحافز»، فلماذا لا تلعب فرنسا هذا الدور إذن؟ أما الملف النووي الإيراني فهو ليس ميؤوساً منه أيضاً، كما يظن الكثيرون. فالحرب ليست محتومة بين أمريكا وإيران، اللتين لا تبدو مصالحهما منفصلة اقتصادياً، ولابد من التحدث إلى طهران، وتصديق رغبتها في البقاء ضمن معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وإذا كان برنامجها لتخصيب اليورانيوم يُثير الرعب والخوف، فلماذا لا يتم إجراء دراسة جدية للاقتراح الإيراني، بتشكيل «كونسورتيوم» خاص بإنتاج اليورانيوم المخصب، وإشراك إيران مع دول الخليج العربية ومصر وفرنسا وحتى مع الولايات المتحدة؟ إن طهران كانت اقترحت على واشنطن وضع «خطة كبيرة» لحل جميع الخلافات بينهما، بعد أن ساعدت الأمريكيين بفعالية واضحة في معركتهم ضد طالبان ووصلت إلى حد الموافقة على نزع سلاح حزب الله اللبناني وتحويله إلى حزب سياسي طبيعي. إن الرفض الأمريكي لمصافحة هذه اليد الممدودة في مطلع 2003، شكل أحد أسوأ الأخطاء الدبلوماسية لإدارة بوش، فلماذا لا تستأنف فرنسا اليوم هذا الحوار الذي كانت واشنطن عطّلته بشكل غير مفهوم؟
* المحلل السياسي في صحيفة «لوفيغارو»
ترجمة: جوزيف حرب

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

عناوين كتاب ومقالات

  • حكاية عن ديانا
  • مع الفجر
    أبوأحمد.. في كتاب
  • إرهاب مستمر ؟ إذن تصد إعلامي دائم
  • التغرير بالشباب بين الإرهاب والفن
  • عجبت لهذا الخبر
  • ظـــــــــــلال
    نظام التعليم ونظام الترقيم!؟
  • المتقاعدون: مطالب عادلة
  • بيت العصيد
    علم الاستحمار
  • على خفيف
    عصابة الأولاد
  • الجهات الخمس
    ماذا يكون موقف القارئ؟!


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000