أمـــواج
سمعة بلد
د. عثمان عبده هاشم
** لا يزال ترتيب أضلاع المربع الذهبي كما هو، حيث بقي الشباب في مركزه الرابع والوحدة والاتحاد في مركزيهما الثالث والثاني على التوالي بعد تفوق خبرة الاتحاد على الطموح الوحداوي بالرغم من فشل «ديمتري» في تقديم التشكيلة المثالية ومجازفة «بوكير» بكل تغييراته دون حساب للوقت الاضافي وتأخره في ادخال ناصر الشمراني الأمر الذي جعل الاستفادة منه دون المأمول
على كل حال قدم الفريقان مباراة جميلة ومثيرة قوامها خمسة أهداف امتعت الحضور والمشاهدين على السواء.
وفي يقيني أن أسباب خروج الفريق الوحداوي هو تهور لاعبهم السنغالي «حمادجي» الذي ساهم بخروجه في تفريغ منطقة الوسط وبالاضافة الى تعطل مكائن الهجوم باصابة «المحياني» وعدم قدرته على اكمال المباراة.
** وقد قالها زميلنا العزيز «محمد البكر» المشرف على القسم الرياضي بالزميلة «اليوم» والمعلق الرياضي الذي افتقدنا صوته وحيويته.. حين أشار الى أن بطولة الدوري تحتاج الى بدلاء جاهزين ونفس طويل وخبرة وتمرس وهي ما افتقدها الفريق الوحداوي بالفعل فودع البطولة بعد عرض فني مشرف خلال الموسم الذي يعد الأفضل لفرسان مكة منذ أربعة عقود.
** الآن الكرة في ملعب صاحبي المركزين الأول والثاني لتأكيد زعامة الهلال أم عودة العميد لسابق عهده والخروج من الموسم بالبطولة المتبقية. الفريقان منشغلان باللقاء المقبل.. فالهلال لا يزال يتمسك بنجمه الليبي «التايب» وكأنه لا يستطيع الفوز بدونه والاتحاد محتار بين اعطاء مدربه كامل الصلاحيات التي لم يستفد منها كما يجب وبين التدخل لانقاذ ما يمكن انقاذه واعادة القوة والصلابة لفريقه الذي افتقدهما أو بالاحرى أضاعهما ديمتري بقناعاته الغريبة ببعض اللاعبين الذين لم يقدموا ما يشفع لهم بالاستمرار وعدم قراءته للمباراة بالشكل المطلوب.
فهل يعيد الهلاليون الثقة لأنفسهم ويؤكدون بأنهم قادرون على التفوق بمحترفهم الليبي أو بدونه.. أم يظهر الاتحاد بمستوى مغاير وتكتيك مناسب يعيد للعميد هيبته ولجماهيره الصابرة أفراحهم.
ما أتوقعه أن المباراة ستكون خير ختام للموسم الرياضي الحالي وان كانت ستشهد الكثير من الأحداث!!
***
** ما حدث من جماهير الأهلي خلال لقاء قمة السلة العربية بين الأهلي والرياضي اللبناني لا يجب السكوت عنه لأن ما حدث يشوه سمعة بلد بأكمله.. ولهذا أرى أن تظهر نتائج التحقيقات مع من قبض عليهم دون خوف أو تردد خاصة وأن المباراة حسمت منذ دقائقها الأولى واتضح الفارق بين الفريقين ولا يوجد هناك أي داع لتلك الممارسات الشاذة والتي تخدش الروح الرياضية وتسيء لبلادنا الغالية.
***
** الوحدة يخطف «زهراني» الفيصلي.. والنصر يسجل «ريان» أحد والأهلي والشباب يتربصان بـ «بوكير» و «نيبوشا».. فماذا بقي لمساهمي طبخات الصيف وهل سنشاهد أطباقا مختلفة أم بهارات جديدة هذه المرة.