( السبت 09/05/1428هـ ) 26/ مايو/2007  العدد : 2169  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حياة جديدة
    • كشف المستور
    • حوار المسؤولية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • رأي آخر
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • الحوار الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

جبير بن محمد بن جبير
ما لا نحبه كلنا
رُغم مرور سنين طويلة من ترك مقاعد الدراسة، إلا أنني ما أزال اختزل أفكارا خاطئة عن الامتحانات النهائية.. وما يُصاحبها من توتر وقلق وارق، وأتساءل لماذا سببت لي كل ذلك الفزع كطالب سابقاً، والتوتر كولي أمر حالياً. خبراء التربية يرون أن الامتحانات بصورتها التقليدية أهم عمليات التقويم الدراسي.. ونحن متفقون معهم، لكن المشكلة هي في ما يحيط بها ويجعلها موضوعا مفزعا وكابوسا مزعجا. وليست الامتحانات بحد ذاتها من يجلبه. فلو تابعنا سيناريو رعب الامتحانات نجدها تبدأ من الأسبوع الأول الذي يسبق موعدها والتحضير لها.. ففي ليلة الامتحان يسهر الطالب طوال الليل في تقليب الأوراق، ثم الاستيقاظ باكرا لمواصلة التقليب،
كل ذلك لتحقيق وهم اجتماعي دارج لا علاقة
له بالواقع العملي
وهاجس الوصول متأخرا لقاعة الامتحان لا يجعل الطالب يهنأ بساعات النوم القليلة تلك الليلة، وحتى مع وصول الطالب إلى المدرسة أو الجامعة، يتواصل سيناريو الرعب، لكن هذه المرة بعدوى زملاء الدراسة! فتجدهم متناثرين في الممرات والزوايا وعلى درجات السلم، الكل متوتر ومطأطئ الرأس... يُقلب الأوراق التي بين يديه. وعندما تحين ساعة الامتحان يساق الطلاب في موكب جنائزي إلى القاعات والفصول ليأخذ كل واحد منهم مكانه المخصص بالجلوس، عند ذلك يقوم الممتحن أو المراقب بإكمال آخر مشاهد سيناريو الرعب بسرد التعليمات المعتادة عليهم، ولطفاً منه يردد عبارات رقيقة ومبشرة ودعوات لأبنائه الطلبة، ولكن تلك الكلمات تزيدهم وحشة ورهبة، وعندما توضع ورقة الأسئلة أمام الطالب ويبدأ بقراءتها يكتشف أنه أمام الحقيقة كاملة، وأن كل ما سبق مجرد وهم عاشه لوحده. إن طقوس الذعر والفزع من الامتحانات شر لابد منها، لا يمكن لأي طالب أو أسرة تجاوزها، مع إدراك الجميع بأن هذه الطقوس ابعد ما تكون عن الامتحانات نفسها، وأن وفق طالب في تجاوز طقوس الذعر ما قبل ولوج صالة الامتحان فهناك طقوس ذعر بعدية تتمثل في لجان امتحان ومراقبة ورحمة ورصد وكنترول... الخ، والنتيجة من وراء كل هذا البحث عن وهم اجتماعي دارج يتمثل في شهادة ليس لها واقعٍ عملي على الأرض. دعواتي لجميع الممتحنين بالتوفيق والدرجات العالية، والى أولياء أمورهم راحة البال وضبط الأعصاب.
Dr.jobair@gmail.com

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • نظرة أخرى للحياة
  • صناعة رمز
  • بيعة فساد.. على إثمٍ وعدوان
  • صاحب الشنطة.. تاجر أم ساحر؟
  • القاتل الحلو..!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشــــــواك
    إحياء النفس.. مرة أخرى
  • الجهات الخمس
    الذئاب وتحرير النعاج!
  • زاوية منفرجة
    يا بهية خبريني ليه عايزة الخلع
  • داخل عقل إرهابي
  • من دروس السلام
  • الإدارة والسياسة والفساد
  • وللفلسطينيين.. نكبة أخرى
  • مع الفجر
    الصحف ورأي وزير الثقافة والإعلام
  • البحث عن هيكل سليمان أم خاتمه ؟
  • ظـــــــــــلال
    دموع خالد الفيصل!؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000