مبعوثون غربيّون يلتقون البرادعي للاحتجاج على تصريحاته بشأن إيران
حسين عون(فيينا)
ذكر دبلوماسيون غربيون ان مبعوثين فرنسي وبريطاني وامريكي التقوا امس في فيينا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للاحتجاج على تصريحه بانه يجب السماح لايران بمواصلة جزء من برنامج تخصيب اليورانيوم.
وقال دبلوماسي انهم سيقولون للبرادعي انهم لا يتفقون معه في ما قاله علنا. وقال دبلوماسي آخر ان البرادعي متمسك جدا بمبادئه وبالتعبير عن آرائه. لقد تحدث على كل المستويات لاطول فترة ممكنة حول الحاجة الى الواقعية في معالجة قدرات ايران على انتاج الوقود النووي.
وفيما تصر الولايات المتحدة على ان تعلق ايران كل نشاطاتها النووي لتهدئة المخاوف بشأن برنامجها النووي، قال البرادعي لصحيفة “نيويورك تايمز” الاسبوع الماضي ان “احد اسباب التعليق (تخصيب اليورانيوم) وهو منعهم من امتلاك المعرفة، تجاوزته الاحداث”. واضاف ان “التركيز يجب ان يكون الآن على وقف الانتاج على مستوى صناعي”.
واعلنت وزارة الخارجية الامريكية ان الاطراف الغربيين طلبوا توضيحات من البرادعي حول انتقاداته الاخيرة لاستراتيجيتهم حيال ايران.
وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية توم كايسي للصحافيين “طلبنا مع وفود عدة اخرى التحدث اليه اولا عن اقتناعنا بصحة الاستراتيجية والمقاربة اللتين تبناهما المجتمع الدولي”.
واكد كايسي “الافضل دائما ان تتم مناقشة الاراء حيال موضوعات جدية مماثلة داخل المجتمع الدبلوماسي اولا قبل الادلاء بها للصحافة”، موضحا ان “الرسالة الاساسية التي سننقلها اليه هي اننا سنظل مع المجتمع الدولي موحدين حول مقاربتنا ونريد ان نحظى بدعمه في شكل مستمر”.
واعلنت فرنسا امس ان ممثلها الدائم في فيينا حيث مقر الوكالة الذرية “يؤيد التوجه الامريكي”.