حالة معاناة مع مواعيد المستشفيات
فواز يحمل آلامه سنوات بانتظار الجراحة
محمد الغامدي (الرياض)تصوير: ثامر العنزي
من الطبيعي ان يتأخر حصول المريض على موعد في احد المستشفيات لاجراء عملية جراحية لايام او اسابيع، ولكن ان يتأخر الموعد لسنوات فهذا الامر غير طبيعي ويتحول الى معاناة للمريض اذا بقي على قيد الحياة. وحالة فواز الشمري هي مثال حي لتلك المعاناة التي بدأت منذ تعرضه لحادث مروري على راس العمل في عرعر ما جعل الاطباء يقررون له اجراء عملية في القدم الا ان فشل العملية القت بظلالها على قدرته على السير بصورة طبيعية مع تزايد الآلم يوما بعد يوم رغم المهدئات التي يتناولها ما دفعه للتوجه الى احد المستشفيات التابعة لعمله «تحتفظ عكاظ باسم المستشفى» في الرياض بعد مطالبته بالسفر للعلاج خارج المملكة الا ان تأكيدات المستشفى المذكور بقدرته على علاجه اعطاه الامل بالبقاء وانتظار ازالة المسامير من قدمه بعد تفتتها وسرعة اجراء العملية الا ان المفاجأة التي لم تخطر على بال فواز حصوله على موعد بعد عام نظراً لعدم وجود سرير ورغم ذلك اضطر الى البقاء آملاً في انتظار العملية ومع مجيء الموعد المنتظر عادت المعاناة ثانية بعد تلقيه موعدا آخر في العام القادم دون كشف او متابعة لما يعانيه. يقول فواز ان الطبيب الذي يظهر اسمه في كشف المواعيد لم يسبق له مشاهدته ولا اعرف كيف يتم ارجاء موعد العملية في ظل اصابتي التي اصبحت بسببها غير قادر على السير بصورة طبيعية خصوصا انني اعمل في السلك العسكري وسبق ان نلت اجازة اكثر من عام بعد وقوع الحادثة وانتقالي المتكرر الى المستشفى في الرياض يسبب لي مصاعب كبيرة مشيراً الى ان هناك مرضى لا يمكن ان يتحملوا تلك المواعيد المطولة نظراً لمعاناتهم.