أزمة كل عام مازالت قائمة
86 %من الطلاب يحصلون على دروس خصوصية
ياسمين الحمد (جدة)
كشفت دراسة تربوية حديثة ان 86% من الطلاب حصلوا او ما زالوا يحصلون على دروس خصوصية.. في وقت اجتاحت فيه المنازل هذه الأيام ظاهرة كل عام قبل شهر من بداية الاختبارات النهائية. وأشارت الدراسة الى ان متوسط الانفاق الشهري للأسرة على الدروس الخصوصية لا يقل عن 1200 ريال. وتأتي هذه النسب المخيفة قبل ان يودع الطلاب هذا العام الاختبارات المركزية بعد اقرار وزارة التربية والتعليم بدءا من العام الدراسي المقبل اختبارات المدارس في خطوة أثارت سابقا العديد من ردود الافعال.. كما طبق نظام المعدل التراكمي لحساب متوسط نتيجة طالب الثانوية موزعة الى الصفين الثاني والثالث الثانوي.
وفي نفس التوقيت من كل عام تنتشر حمى الدروس الخصوصية وتتعدد الاتهامات من كل الاتجاهات.. فالأسرة تتهم معلم المدرسة بضعف المستوى أحيانا وبالاهمال احيانا أخرى مما يجبرهم على احالة ابنائهم للدروس الخصوصية. واذا كانت الاختبارات هاجس كل أسرة.. فان ارتفاع أسعار الحصص الخصوصية الى حد وصل الى 500 ريال في الساعة في بعض الاوقات بات القشة التي تقصم ظهور الأسر.
وتتهم فاطمة حسن المعلمات بانهن لا يعطين الطالبات فرصة للاستفسار مما يجبرهن على البحث عنها في اتجاه آخر يتمثل في معلمة خاصة اما ريم سالم فترى ان معلمة اليوم اختلفت عن معلمة الأمس واصبح الخلل واضحا في الأداء.
لكن الباحثة الاجتماعية دانيا آل غالب فترى ان انتشار (هوامير) الدروس الخصوصية السبب في الظاهرة وتناميها حتى بتنا نسمع عن سباكين او جزارين يعملون في الدروس الخصوصية.
وتشير حنان الخياري مشرفة تربوية ان الخطأ في اعتقاد الطلاب بأن المعلمين الخصوصيين سيوحون لهم بشكل أو بآخر بأسئلة الاختبارات خاصة اذا كانوا أنفسهم معلمي الفصول.