%94,7 يطالبون بعضوية شعبية و%78 ضد التعيين
قرارات الشورى تحت قبّة «برلمان الناس»
رصد وتحليل: د. محمد الحربي
في مجلس الشورى يصوت الأعضاء على كافة القضايا التي تعنى بشؤون الوطن والمواطن.. وفي صفحة برلمان الناس يصوت المواطن على كافة القضايا التي تهمه وتعنى بشؤون حياته. هذه المرة حدث تبادل أدوار حيث يصوت المواطنون والمواطنات تحت قبة برلمان الناس على أداء مجلس الشورى، ومدى قناعتهم بأن المجلس في دوراته السابقة والحالية قد حقق طموحاتهم كما يتمنون.. وعلى تعيين أعضاء المجلس ومدى تمثيل الأعضاء المعينين لكافة شرائح المجتمع.. وعلى ماذا يطمحون لان يكون المجلس عليه ليلبي كافة احتياجاتهم ويكون قادرا على التعاطي مع كافة قضاياهم وشؤونهم العامة، وعلى انتخاب اعضاء المجلس ومشاركة المرأة في عضويته وهل حان الوقت لانتخابات شعبية لاختيار أعضاء مجلس الشورى أم أن الوقت ما زال مبكرا على هذه الخطوة؟ أظهرت نتائج التصويت تأكيد 94،7% من المشاركين والمشاركات على أنه لا بد من توسيع دائرة اعضاء مجلس الشورى من خلال اضافة وضخ عناصر شعبية مستنيرة يبحث عنها بعناية فائقة، وتنتقى من أوساط الناس العاديين من خلال مسوحات ميدانية موسعة تشمل كافة المدن والقرى في محافظات ومناطق المملكة.
وأكد 88،3% ضرورة أن يأخذ المجلس بعين الاعتبار مشاركة الرأي العام بنسب محددة في التصويت على كافة قرارات المجلس ذات العلاقة المباشرة بهموم الناس واحتياجاتهم والخدمات المقدمة لهم، لكي تبنى قرارات المجلس وفق رؤية توافقية مشتركة بين ما يراه الأعضاء وبين ما يريده المواطنون، كما يرى 87،8 من المشاركين والمشاركات في التصويت بأن الوقت قد حان لانتخاب أعضاء المجلس من خلال عملية انتخابية شعبية في كافة مناطق المملكة، حيث يعتقدون بان المواطنين أصبحوا يملكون الوعي الكافي بآليات الانتخابات من خلال متابعتهم لما يدور تحت قبة المجلس، وتجربتهم في الانتخابات البلدية وانتخاب مجالس الغرف التجارية طيلة السنوات الماضية.
ويؤكد 85،6% ان المجلس بتشكيلة أعضائه الحالية والسابقة خلال الدورات الماضية لم يحقق طموحات المواطنين وتطلعاتهم بالشكل المطلوب. ويعتقد 83% من المشاركين والمشاركات بان الأعضاء المعينين لا يمثلون بالضرورة كافة شرائح المجتمع وفئاته المختلفة مما ينعكس على تفاعل الأعضاء واستجابتهم لمطالب واحتياجات فئات دون أخرى. ويرى 87،7% ان تعيين أعضاء مجلس الشورى افقد المجلس قدرته على خدمة القضايا العامة بصورة فاعلة، كان بالامكان أن يتم تحقيقها من خلال أعضاء منتخبين يمثلون كافة فئات وشرائح المجتمع.
وانقسمت آراء المشاركين والمشاركات في التصويت بالتساوي بنسبة 50% يؤيدون مشاركة المرأة في عضوية المجلس لتتمكن من التعبير بشكل أفضل وأكثر دقة عن قضايا واهتمامات واحتياجات المرأة السعودية، حيث يرونها أكثر قدرة على فهم هذه القضايا والاحتياجات من الرجل، بينما لم يؤيد الفكرة 50% من اجمالي المشاركين والمشاركات في التصويت.