الطلاب ينتقدون الشروط التعجيزية وأرباب العمل يتهمون التعليم بالضعف
الحوار الوطني يرفع الحجاب بين الخريجين وأصحاب المؤسسات
محمد العنزي، خديجة محمد (الظهران)
فيما انتقد الطلاب والطالبات الشروط الوظيفية بالنسبة للخريجين الجدد واشتراط الخبرة وغيرها من الشروط التي لا يحملونها عادة شن اصحاب بعض المؤسسات المشاركين في الحوار الوطني السابع بالشرقية امس على التعليم واصفينه بالضعف وانه يخرج طلابا غير أكفاء وليس لديهم إلمام جيد بالتخصصات، وطرحوا مثالا على ذلك ضعف تعليم اللغة الانجليزية وهي من الخبرات التي يحتاجها سوق العمل خاصة في التخصصات المهنية والهندسية، طالبين في الوقت نفسه تضمين مناهج التعليم وبخاصة في المرحلة المتوسطة والثانوية المعلومات التي تساعد الطالب والطالبة على تحديد ميولهم وقدراتهم وتوعيتهم بمتطلبات سوق العمل.
وكان رئيس اللقاء الوطني الشيخ صالح الحصين اكد في افتتاح الحوار الوطني السابع بمدينة الظهران ان قضية العمل والتشغيل تعتبر من اهم القضايا التي تشغل دول العالم وانها هم كبير لكل دولة.
وشهد اللقاء حوارا مباشرا بين 600 طالب وطالبة من الجامعات بالمنطقة وممثلين عن مؤسسات العمل في الشرقية بهدف رصد وتسجيل آراء الشباب عن مجالات العمل والتوظيف التي يرون طرحها ومناقشتها مع مسؤولي المؤسسات.
بدوره اكد وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله العبيد على اهمية ونجاح اختيار موضوع «التوظيف والعمل» في القطاع العام والخاص الذي يعد من اهم الموضوعات التي ينبغي بحثها على مختلف المستويات والاوساط مؤكدا على اهمية التدريب والتعليم وشكل القضايا المرتبطة ببعضها التي أكدت فيها الدولة على اهتمامها وحرصها التام واعتبر اتباع الالية الجديدة التي اتبعها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في اعداد اللقاءات التحضيرية متميزة وناجحة نتيجة لأعداد المشاركين والوصول الى نتائج وحلول مفيدة لجميع الاطراف المختلفة.
وشدد على الوعي الثقافي والمهني لأهمية هذا الموضوع الذي يعد حجر اساس للعمل والتوظيف للتطوير ومواكبة مناهج التعليم للتعريف بأهمية الموضوع والتنسيق مع مؤسسات التعليم والتدريب المهني لإيجاد روابط بين النظام التعليمي القائم من الوزارة والتوعية المهنية المطلوبة في سوق العمل والوصول لافكار ناجحة وإعداد جيد للتوعية في مختلف مراحل التعليم.