رآي عكاظ
مزيد من الاعترافات.. والحقائق
تتكشف كل يوم حقائق جديدة عن المخططات الدنيئة التي كان الارهابيون يحاولون من خلالها الاضرار بالوطن والمساس بأمن المواطن وزعزعة الاستقرار خدمة لاهدافهم التي لا تخدم سوى أعداء الدين وأعداء الوطن.
واذا كانت الاعترافات السابقة قد كشفت محاولاتهم، التي احبطتها يقظة رجال الامن لضرب المنشآت البترولية والاضرار بالاقتصاد الوطني وإرباك الاقتصاد العالمي فإن اعترافات البارحة كشفت تخطيطهم لمداهمة سجن الرويس بجدة وهو مخطط يؤكد استمرارهم في نهجهم الاجرامي وعدم اتعاظهم بالنهايات السوداء التي انتهى اليها آخرون منهم رصدتهم اجهزة الامن فانتهوا قتلى جزاء بما فعلوا او انتهى بهم الامر للوقوع في يد العدالة التي ستحكم فيهم شرع الله ليحكم فيهم بما يجازي ما أقدموا عليه من ترويع للآمنين واستحلال للحرمات وضرب لمصالح المواطنين.
وكشفت اعترافات البارحة عن استمرار هذه الفئة المنحرفة في مخطط استدراج صغار السن للانضمام الى صفوفهم وتحويلهم للعمل ضد اوطانهم وغسل أدمغتهم بأفكار التطرف والغلو لينحرفوا عن الحق مشكلين بذلك قوى جديدة تنضم لصفوف الفئات الضالة لتعمل ضد الوطن وضد المواطنين.
وكشفت المضبوطات التي عثر عليها في وكر هذه الفئة الضالة عن ان هذه الفئة لا تزال تجد الدعم من قبل بعض الجهات والاشخاص إما جهلا بأهدافها الحقيقية وذلك حين يتم استدراج الناس بواسطة الاعمال الخيرية او المشاريع الوهمية او تواطؤاً معهم على ما يهمون بفعله ضد الوطن.
اعترافات البارحة تؤكد ان حربنا ضد الارهاب مستمرة وأن النصر فيها سيكون حليفنا بإذن الله.