أمضيت في الدراسة عشرين عاما ومثلها وزيادة خمس سنوات في العمل ولم تكن هذه “السنين” تشبع جوعي وتروي عطشي, وتقنعني بأنني وصلت.. وان ما قدمته.. اكون فيه راضيا عن نفسي.. ومحققا رغبتي وبان ما فعلته.. يسجل فيه اسمي.. أكون شيئا مذكورا..كنت أدرس العلوم, وأكلف طلابي بالبحوث والدراسات الميدانية ونقوم بالرحلات ...
تفاصيل