باتجاه المطر
جراءة.. معلنة
حسين الحجاجي
آكل حقوق عباد الله نصباً واحتيالاً, وظلما حيث, بات من السهولة “إبتلاع المال الحرام” وكأن لاجنة في هذا المقام ولا حتى نار أو قصاص.
فقضية الحلال أو الحرام لم تعد لدى البعض تمثل قضية او هاجساً.
وبالتالي لا يكترث المحتال بأي أمر من الامور... ولا يهمه إلا أن يمتلئ جيبه أو رصيده ولو بشقاء “أرملة” أو مال “يتيم” أو يجمع لنفسه أموالاً عامة ولا يهمه ان كانت تلك الاموال تخدم مصالح الناس.
تغيب للضمير, وتهميش لحساب وعقاب وقتل للاحساس الانساني اقلها في ذلك “السعار المتفاقم”
جراءة “معلنة” ما بعدها جراءة.
وتطاول “مجرم” مس الكثير من عباد الله بالضرر والاذى.
هذا الضرر وهذا الاذى افقد الناس ثقة وطيبة وجمالا في علاقاتهم حيث كان التعامل السليم في يوم ما.. جمالا وطيبة.. ولكنه قليلا بل أصبح مسألة نادرة.
بل تجاوز الامر وامتد فارضا سوء الظن والتعامل بالشك؟
والسؤال هنا:
هذا ماشهدناه وما نعيشه نحن ضمائر بعضنا؟
فماذا ستكون ضمائر هذا “البعض” وسلوكهم مع الأجيال القادمة.. والله المستعان.