حبشي لاعب السبعينيات:
الوحدة لا زالت في نبضي
منسيون
حسين الحجاجي (جدة)تصوير: سعيد الشهري
كان يرقّص المدرجات، ويتوسد أهازيج الجماهير ويحتفل «بناديه» في النبض ويغمض على شعاره الأحمر العينين. السبعينات وأحاديثها تعرف الرجل.. والرجل لا زال يذكر تفاصيل تلك الاحاديث في ذلك الزمن. اسماعيل حبشي (ابو سمير) 80 عاما لاعب الوحدة المشهور ومن لا يعرف الحبشي. وفيّ حتى الآن للوحدة وبالرغم انني كنت أحاول أن أدفعه للشكوى أو بعض العتب تجاه ناديه الا انني عجزت امام رجل لا زال يذكر هذا النادي بكل خير. لا زال كما يقول: هناك من يسأل عني وهناك من يتصل عليّ.
عاصرت «الثوم» وسعد لبان ولطفي لبان، والمدرب مصطفى حلمي وغيرهم. لعبت في الوحدة عندما كانت مبارياتها تقام في «ساحة اسلام» بمكة المكرمة وكان هذا الملعب يمتلئ بمحبي الوحدة.. بقيت فترة طويلة هناك ثم انتقلت بعد ذلك الى «اهلي الرياض» بالرياض والذي سمي بعد ذلك بنادي «الرياض» وكانت تلك السنوات التي أمضيتها هناك لا تقل جمالا عن السنوات التي لعبت فيها للوحدة.
اما بالنسبة للهموم فلله الحمد لا توجد لدي هموم تشغلني انا راض وبقناعة تامة بوضعي وحالي، لدي بيت وابناء واصدقاء يلتمون حولي كما تراهم الآن.
هؤلاء هم أصدقائي وأعتز برفقتهم فبيننا الشيء الكثير من تلك المحبة وذلك الود النادر والذي قلما تجده في الحياة. هنا أقضي أغلب وقتي معهم واستمتع بوجودهم قربي.