( الجمعة 01/05/1428هـ ) 18/ مايو/2007  العدد : 2161  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات عن أمير مكة
    • متابعات محلية
  • الانس والجن
  • سيـاسة
    • رأي آخر
  • إقتصاد
    • عالم السيارات
    • جيل الاعمال
  • الاسبوع الثقافي
    • فضائيات
    • سنمائيات
  • رياضة الاسبوع
    • مواجهة الاسبوع
    • ذكريات النجوم
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • سواليف مشاكسة
    • أحلام سعيدة
    • الناس للناس
    • رأي القانون
    • تحت الثلاثين
    • المحكمة
    • حياة القبيلة
    • من الشارع
    • الصحفي الخفي
  • استشيروا ميسرة
سيـاسة » رأي آخر...
الاندبندنت: ساركوزي قوة تقسيمية مهمتها التوحيد

  جوزيف حرب (الترجمة)
قالت صحيفة «اندبندنت» البريطانية في احدى افتتاحياتها مؤخراً:
«بعد حملة انتخابية شرسة للغاية وعقب مناظرة تلفزيونية متوترة وجولتين انتخابيتين شهدتا اقبالا كثيفا للناخبين دفع الفرنسيون الى السطة، الرئيس الذي لم يكونوا يريدونه في السابق فالرئيس الجديد نيكولا ساركوزي ابن مهاجر مجري الذي كان يريد دائما ان يصبح رئيسا حقق طموحه بالفعل وعليه اليوم ان يُظهر ما هو قادر على انجازه.
ان الناخب الفرنسي لا يستطيع ان يتذمر ففي كل ديمقراطية المرشح الذي ينال النسبة الأعلى من الأصوات، يفوز وساركوزي حقق فوزا مقنعا كما ان الذين ساهموا في حصوله على هذه الأغلبية لا يستطيعون الزعم بالجهل لأفكاره وتوجهاته.
ومن الواضح ان المزج بين سياسته وشخصيته جعل في ساركوزي قوة تقسيمية فنظرته كانت واقعية بشأن حرية السوق، وساعات العمل الأطول واعادة النظر في ظروف المتقاعدين وموظفي القطاع العام، والمحاسبة الصارمة في حقلي الصحة العامة والتعليم، وهذه القضايا ليست شعبية، كما أن التدابير التي أشار اليها خلال حملته الانتخابية بشأن التعديل الجذري في السياسة الاسكانية التي تجعل الفقراء وأبناء الاقليات الاثنية يتمركزون ضمن «غيتوات» في ضواحي المدن الكبرى لا تلقى الكثير من القبول الشعبي لان فرنسا تواجه مشاكل معقدة على صعيد العلاقات ما بين الاثنيات المختلفة والبطالة بين الشباب.
ومن المعلوم ان اصرار ساركوزي على تطبيق القانون واحترام النظام والتعابير «المهنية» التي استخدمها عندما كان وزيرا للداخلية خلال أعمال الشغب في العام 2005 قد نفرت العديد من المواطنين الذين هم بأشد الحاجة الى المساعدة غير انه بعد فوزه الكبير يستطيع ساركوزي ان يبرهن انه «يجمع» شرط ان تكون أولويته ان يعمل على رأب التصدعات والانقسامات التي سببها هو بنفسه، والرؤساء الفرنسيون دأبوا تقليديا على اعتبار أنفسهم مسؤولين توحيديين ورؤساء للأمة ككل، وهذا تقليد من غير المفيد لساركوزي ان يدير له ظهره.
أما السياسة الخارجية فلم يكن لها أي اهتمام بارز خلال الحملة الانتخابية والاعتقاد بان ساركوزي من المعجبين بكل ما هو أمريكي كان اعتقادات في غير محلها، وغير مفيد له، لكن هذا الغياب للسياسة الخارجية ليس من شأنه ان يقلل من أهمية هذا الانتخاب خارج فرنسا، ووصول ساركوزي الى قصر الاليزيه قد يكون مؤشرا على تحسين العلاقات مع كل من واشنطن ولندن، غير ان الواضح هو ان الرئيس الفرنسي الجديد لديه قواسم مشتركة أكثر من المستشارة الالمانية انجيلا ميركل مما مع رئيس الوزراء البريطاني المنتظر غوردون براون لذلك من المبكر ان نتنبأ بحصول «شهر عسل» في العلاقات الانغلو- فرنسية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين رأي آخر

  • ليون أرون يعيد قراءة «الثورة الروسية»
    التحولات في روسيا .. مدعاة للأمل أم للاحباط
  • درس التقدميين الفرنسيين


محليات - الانس والجن - سيـاسة - إقتصاد - الاسبوع الثقافي - رياضة الاسبوع - حوادث - الملحق الاسبوعى - استشيروا ميسرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000