رسام كاريكاتير يرصد جنوح الطلاب
عبدالمحسن الحارثي (الرياض)
منذ ان كان في المرحلة الابتدائية ظل الطالب عبدالمجيد محمد الغريان بالصف الثالث بمجمع الملك سعود التعليمي يرصد حركة الاشياء ويرسم «فريشات» بقلم الرصاص عن الأسواق ومخيمات البر في الصحراء وامتد معه هذا العشق واستطاع ان يؤسس لنفسه «غاليري» في عالم رسامي الكاريكاتير. يقول الغريان ان معلم مادة التربية الفنية في المرحلة الابتدائية شجعه ورعى موهبته وفي المرحلة المتوسطة تبنى عطاءه الفني المعلم علي البياهي الرسام المعروف وقدمه لبعض الصحف التي نشرت اعماله وتابع انه في المرحلة الثانوية بحث عن نافذة من اجل تفعيل موهبته حتى وجد الاهتمام من معلم اللغة العربية نواف المطيري وعن اخر اعماله قال: قمت برسم كاريكاتير عما يتعرض له بعض المعلمين من احداث مؤسفة واعتداءات من قبل