هذا أنا
سيارات حجرية تبهر السياح
فهد الرياعي (ابها)
مقولة الفنون جنون طبقها بعض الشباب في منطقة عسير وذلك بالبناء على السيارات ليس من باب الفراغ وانما من اجل اظهار مواهبهم في تشكيلات الحجارة. يقول عبدالعالي علي القرني احد رواد هذه الهواية ومن مبتكريها في المنطقة ان البناء على السيارات يتم في موسم الصيف وفي سودة عسير او منتزه الحبلة حيث يتم رفع السيارات بواسطة رافعات عادية ثم توضع تحتها الحجارة بشكل هندسي. واضاف انه وعدد من زملائه بدأوا هذه الهواية قبل تسع سنوات وسرعان مااصبحت بمثابة موضة تجذب السياح. وقال علي سعيد القحطاني ان البعض يترك سيارته معلقة فوق الحجارة لاكثر من ثلاثة اشهر. ومن جانبه اوضح عبدالله الشهراني ان هناك منافسات بين الشباب في البناء على السيارات ورغم انها هواية متعبة وخطيرة، وتابع ان السيارات المرفوعة بالحجارة عبارة عن لوحات جمالية تجذب السياح في كل موسم صيف.
ياسر السفياني قال انه نقل هذه الهواية الى منتزهات الطائف اما بدر العمري فقصته مع هذه الهواية غريبة حيث اوضح انه في احد الايام بينما كان يقوم بوضع الحجارة تحت سيارة احد اصدقائه جاءه رجل مسن واعجب بما يقوم به وطلب منه ان يحترف مهنة البناء وحتى الان فهو حائر بين هواية رفع السيارات بالحجارة او امتهان البناء.
وقال عادل عسيري انه يتمنى ان ترعى مثل هذه الهوايات جهة رسمية لانها تمتص فراغ الشباب.