أم أحمد لا تطيق زوجها وفتاة تعيش على الصراخ
معالج بالرقية: لا حرج في القراءة الجماعيةالعرسان
اميرة الذكر الله (الاحساء)
فوجئ المارة بفتاة تتقيأ وتصرخ بصوت حاد وتصدر كحة جافة من صدرها بجوار منزل احد المعالجين بالرقية. فيما كان والدها واخوتها يحاولون تهدئتها بدون فائدة هذا المشهد واحد من الوقائع التي يعاني منها المرضى الذين يقصدون المعالجين بالرقية. تختلف حكاية ام احمد عن القصة السابقة في تفاصيلها حيث انها كانت تشعر بالفزع والخوف حينما تقترب من زوجها وحينما اصبحت معاناتها هذه مستمرة لجأت الى احد المقرئين وبعد شهر من القراءة عليها عاد الصفاء الى نفسها وتخلصت من عقدة الخوف التي كانت تلازمها ومن اجل التعرف فيما اذا كان المعالج بالرقية يستقبل كافة الحالات للقراءة عليها ام انه يقوم بتوجيه اصحاب الامراض العضوية والنفسية للاطباء نلتقي بالمقرئ خالد الفايز الذي اوضح ان المعالج بالرقية الشرعية ينبغي ان يصارح اهل المريض اذا كان في حاجة الى العلاج النفسي او غيره. واضاف انه مرت به حالات لا تتطلب العلاج بالرقية وانما تحتاج الى العلاج النفسي ومنها حالة امرأة كانت تعاف الطعام وتستفرغ مما ادى الى نحول جسدها حيث نصح اسرتها بالتوجه بها الى طبيب نفسي لانها كانت تعاني من حالة نفسية حادة وفي حاجة الى العلاج بالمهدئات.
واضاف انه بعد ان راجعت المريضة الطبيب تعافت من مرضها وتابع انه مرت عليه حالات كثيرة لنساء يكن في حاجة للطبيب النفسي وليس لشيخ يقرأ عليهن.
وعن آلية القراءة الجماعية بالمايكرفون وفيما اذا كانت ذات جدوى قال: القراءة بمكبرات الصوت لا حرج فيها وبالنسبة لي فانني لا اكتفي بمثل هذا النوع من القراءة فقط وانما معي خمسة مقرئين آخرين يتوجهون الى المرضى للقراءة عليهم عن قرب وتلمس مشاكلهم.
وعن شكوى اغلب الحالات التي تراجعه قال: اغلبهم يشتكون من الحسد والعين والسحر وبعضهم يحتاج الى القراءة عليه لعدة ايام وآخرون تتطلب معالجتهم عدة سنوات وفيما اذا كانت القراءة بالقرآن عمل يتكسب به لقمة عيشه قال ليست القراءة هي عملي الاساسي وانما افعل ذلك لوجه الله ولا اتقاضى اجراً على ذلك سوى ثمن ما احتاج اليه من زيت او ماء للقراءة عليه ومنحه للمريض.