( الجمعة 01/05/1428هـ ) 18/ مايو/2007  العدد : 2161  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • متابعات عن أمير مكة
    • متابعات محلية
  • الانس والجن
  • سيـاسة
    • رأي آخر
  • إقتصاد
    • عالم السيارات
    • جيل الاعمال
  • الاسبوع الثقافي
    • فضائيات
    • سنمائيات
  • رياضة الاسبوع
    • مواجهة الاسبوع
    • ذكريات النجوم
  • حوادث
  • الملحق الاسبوعى
    • سواليف مشاكسة
    • أحلام سعيدة
    • الناس للناس
    • رأي القانون
    • تحت الثلاثين
    • المحكمة
    • حياة القبيلة
    • من الشارع
    • الصحفي الخفي
  • استشيروا ميسرة
الملحق الاسبوعى » سواليف مشاكسة...
الريح والبلاط
«العاميه».. والمبيدات الحشرية!

  يحيى باجنيد
هذا كلام لا (يودِّي) ولا (يجيب).. ولا يضر ولا ينفع.. تحمله الريح لجهات الدنيا الأربع.. يرتطم بآذان الحيطان ويرجع..! انه كلام في الريح.. فماذا تأخذ الريح من البلاط؟!
اكفهر وجه “الاستاذ”.. وتطاير الشرر من عينيه.. والرذاذ من شدقه ومنخريه حينما سمع تلميذاً يقول لصاحبه:
“انا ماني فاهم إيش يقول الاستاذ”!
كان الاستاذ يشرح احدى “المعلقات”.. وكان يباري صاحب المعلقة في استخدام الفاظ لا تجدها حتى في “القاموس” لو بحثت عنها “بفانوس”!
وكان- من عادته- كلما وجد كلمة “عامية” في صحيفة رفع امر صاحبها الى “البلدية” على اعتبار انها- أي العامية- بلاء واذية.
والاستاذ بحكم “ضلوعه” وولوعه بـ”العنطزة” و “الفنطزة” والتحجر والتقعر، ولم تجد كتبه التي تستعصي على الفهم من ينشرها.. واذا نشرت فلا تجد من يوزعها.. واذا وزعت فلا تجد من يقتنيها.. واذا اقتنيت فلا تجد من يقرأها.. واذا قرئت فلا تجد من يفهمها.
ويجد “الاستاذ” في هذه اللغة التي نستخدمها في بيوتنا.. وشوارعنا ومنشطنا ومكرهنا، ضرباً من ضروب الإفساد في الارض.. الذي يوجب النفي والتغريب.. اما من يتطاول الى “التأليف” فقد استوجب استئصال شأفته بلا هوادة.
ولا يأبه “الاستاذ” بذريعة ان هذه اللغة حفظت تراثاً شعبياً وبـ”دعوى” انها استجابت لمستجدات الحياة.. وقد تعهد بحكم موقعه “الادبي” ان يكافحها مكافحة “الشؤون الزراعية” لاسراب الجراد.. ومكافحة “البلدية” و “الشؤون الصحية” لـ”حمى الضنك” باعتبارها الخطر “الاوحد” الذي يهدد أمتنا العربية المجيدة. بعد ان تخلصت من كل مشاكلها وحلت كل قضاياها المصيرية. ولم يبق لها الا كفاحها الباسل ضد “العامية” وامراضها المحجرية و “الكورنتينية”.
وقد وضع “الاستاذ” خطة “استراتيجية” لهذه المكافحة وان كان لم يفصح عن المبيدات الحشرية التي سيستخدمها وما اذا كانت “ضربة مزدوجة” او قوة ثلاثية او رباعية للابادة.
ولم يفصح “الاستاذ” عما اذا كان لديه مشروع لحرق كل ما صدر من مؤلفات “شعرية” و “نثرية” لادباء سولت لهم انفسهم الكتابة “بالعامية” على طول وعرض الارض العربية، حتى وان نال اصحابها جوائز اقليمية او عربية او عالمية.
واخشى ما يخشاه “العوام” ان يفرغ “الاستاذ” من مهمة حرق “تراث العامة” فيتعقب “فلولهم” في الشوارع والطرقات مستفيداً من خطط مكافحة “الغربان”.
***
“صديق الليل” صاحبي..
يعشق السهر.. ويمدح “القمر”.. وينام من الصبح للظهر.
اسميه “سهرجي”.. على وزن “تمرجي”.. انه يمنع “الازدحام” ويفك اختناقات السير.. ويخفض استهلاك الوقود.. وعودام السيارات.. وضغط الدم.. والسكر والشاهي.
قلت: غيروا ميدان “الطيارة”
قال: “ودحين نسافر من فين”.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سواليف مشاكسة

  • ثرثرة
    زوجته وذبحها.. فيها إيه؟
  • يوميات أبو هايس
    الشجاعة ما فيها خير..!


محليات - الانس والجن - سيـاسة - إقتصاد - الاسبوع الثقافي - رياضة الاسبوع - حوادث - الملحق الاسبوعى - استشيروا ميسرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000