ملصقات تزيين السيارات تسبب الحوادث المرورية وتخدش الحياء العام
صالح الزهراني (جدة)
انتشرت بين الشباب ظاهرة تزيين سياراتهم بعبارات وملصقات غزل باللغة الاجنبية في زجاجها الخلفي رغم التعليمات المرورية التي تمنع وجود مثل هذه الملصقات. واصبح تجميل السيارات موضة لبعض الشباب بل اصبح ضرورة لكل من يريد التميز والتعبير عن شخصيته
«عكاظ» التقت عدداً من هؤلاء الشباب حيث قال فارس الوادعي ان الهدف هو تزيين السيارة الا ان بعض الناس ينتقدون هذه الملصقات ويرون ان بعضها تتضمن عبارات ورسومات تخدش الحياء، وتعطي انطباعا خاطئا عن الشباب فضلا على تغطيتها للزجاج الخلفي، مما يحجب الرؤية، ويتسبب في الحوادث المرورية. فيما قال منصور العلي: انني اهتم كثيرا بتزيين سيارتي ومتابعة كل ما هو جديد في هذا الجانب ومن ذلك وضع ملصقات على زجاج السيارة وهيكلها من الخلف، كنوع من الزينة، واضافة لمسات جمالية على المركبة لتكون متميزة عن المركبات الاخرى.
اما معاذ فرأى ان بعض الشباب في بداية امتلاكهم للسيارات يحاولون جذب الانظار اليهم، بابتكار عبارات ورسومات ووضعها على مركباتهم لتمييزها عن غيرها ولفت الانظار اليها.
واشار الى انه يحرص على تركيب ملصق صغير يحمل اسم منطقته كنوع من اظهار الحب لمسقط رأسه مبينا ان بعض الملصقات يضعها الشباب والمراهقون لنوايا سيئة في نفوسهم كالغزل والمعاكسات مشيرا الى ان بعضها يخدش الحياء، مؤكدا على خطورتها على النشء الذين يقومون بتقليدها، وتكون مثل هذه المناظر مألوفة لديهم، عطفا على ما تسببه لاصحاب السيارات انفسهم من حجب للرؤية، وبالتالي ارتكابهم للحوادث المرورية.
الى ذلك قال صاحب محل لزينة السيارات ان عملية تزيين السيارات زادت في الاونة الاخيرة بهدف لفت انتباه المارة في بعض الاماكن المعتاد وجود الشباب فيها، مشيرا الى ان تزيين السيارات ظاهرة في اغلب المجتمعات كونها تعود الى حرية الشخص ومحبته لتميزه وذوقه الخاص وهي ظاهرة صحية في المجتمع كونها تدل على ثقافة هذا المجتمع وارتفاع الذوق العام فيه.
وقال ابراهيم احد الشباب المهتمين بهذه الموضة ان التميز هو الذي يدفع الشاب لتزيين سياراتهم لانهم في هذا الوقت يبحثون دائماً عن التميز بشكل مختلف.